فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96653 من 466147

اللَّهِ عزَّ وجلَّ الذي لا بُدَّ لك من لقائِهِ ، ولا مُنتهى لك دونَه ، وهو يَمِلكُ

الدنيا والآخرة.

وكتبَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى رجلٍ: أُوصيكَ بتقْوَى اللَّهِ عزَ وجلَّ التي

لا يقبلُ غيرَها ، ولا يرحَمُ إلا أهلَها ، ولا يُثيبُ إلا عليها ، فإنَّ الواعظينَ بها

كثير ، والعاملينَ بها قليل ، جعلنا اللَّهُ وإيَّاك من المتقينَ.

ولما وُلِّي خطبَ ، فحَمِد اللَّهَ ، وأثنى عليه ، وقالَ: أُوصيكم بتقوى اللَّهِ عزَّ

وجلَّ ، فإنَّ تقوى اللَّهِ عزَّ وجلَّ خلف من كلِّ شيء ٍ ، وليس من تقوى اللَّهِ

خلَفٌ.

وقالَ رجل ليونسَ بنِ عُبيدٍ: أوصِنِي ، فقالَ: أُوصيك بتقوى اللَّهِ

والإحسانِ. فإنَّ اللَّهَ مع الذين اتَّقوا والذين هم محسِنُون.

وقال له رجل يُريدُ الحَجَّ: أوصِنِي ، فقالَ له: اتَّقِ اللَّهَ ، فمن اتَّقى اللَّهَ

فلا وحشةَ عليه.

وقيل لرجل من التابعينَ عندَ موتِه: أوصِنَا ، فقالَ: أوصيكُم بخاتمةِ سورةِ

النحلِ: (إِنَّ اللَّهَ معَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُون.

وكتبَ رجل من السلفِ إلى أخٍ له: أوصيكَ بتقْوَى اللَّه ، فإنَّها أكرمُ ما

أسررتَ ، وأزينُ ما أظهرتَ ، وأفضلُ ما ادَّخرتَ ، أعاننَا اللًّهُ وإيَّاك عليها.

وأوجبَ لنا ولكَ ثوابَها.

وكتبَ رجل إلى أخٍ لهُ: أُوصيكَ وأنفسَنا بالتقْوى ، فإنَّها خيرُ زادِ الآخرةِ

والأُولى ، واجعلْهَا إلى كلِّ خيرٍ سبيلكَ ، ومنْ كلِّ شرٍّ مهرَبك ، فقدْ توكل

اللَّهُ عزَّ وجلَّ لأهلِهَا بالنجاةِ مما يحذرُون ، والرزق من حيثُ لا يحتسبونَ.

وقالَ شعبةُ: كنتُ إذا أردتُ الخروجَ ، قلتُ للحكم: ألك حاجة ؟

فقال: أوصيكَ بما أوصَى به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - معاذَ بنَ جبلٍ:"اتَّق اللهَ حيثُما كنتَ ، وأتْبِعِ السيئةَ الحسنةَ تمْحُها ، وخالِقِ الناسَ بخُلُقٍ حسنٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت