اعلم إن كتاب المصاحف اجمعوا على إن زادوا واوا بعد الهمزة قوله"أولئك"و"أولئكم"واولي"و"أولوا"و"أولت"و"أولاءِ"حيث وقع ذلك ووجدت فِي مصاحف أهل المدينة وسائر العراق"سأوريكم دار الفاسقين"فِي الأعراف و"سأوريكم ءاياتي"فِي الأنبياء بواو بعد الألف واختلفت فِي قوله"ولأصلّبنّكم"فِي طه والشعراء ففي بعضها بإثبات واو بعد الهمزة وفي بعضها بغير واو واجتمعت على حذف الواو فِي الحرف الذي فِي الأعراف أخبرني الخاقاني عن محمد بن عبد الله الأصبهاني بإسناده عن محمد بن عيسى قال الذي فِي طه والشعراء بالواو قال ومنهم من يكتبهما بغير واو وبالله التوفيق."
باب
ذكر ما رسمت الألف واوا
على لفظ التفخيم ومراد الأصل
ورسموا فِي كل المصاحف الألف واوا فِي أربعة أصول مطردة وأربعة أحرف متفرقة فالأربعة الأصول هي " الصلوة"و"الزكوة"و"الحيوة"و"الربوا " حيث وقعن والأربعة الأحرف هي قوله فِي الأنعام والكهف"بالغدوة"وفي النور"كمشكوة"وفي المؤمن"النجوةِ"وفي والنجم"ومنوةَ"حُدثتُ عن قاسم بن اصبغ قال حدثنا عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال كتب كتّاب المصاحف " الصلوة"و"الزكوة"و"الحيوة"و"الربوا " بالواو وروى بشر بن عمر عن هارون عن عاصم الجحدري قال فِي الإمام " الصلوة"و"الزكوة"و"الغدوة"و"الربوا " بالواو.