قال أبو عمرو فأما قوله"وما كان صلاتهم"و"على صلاتهم"و"عن صلاتهم"و"فِي صلاتهم"حيث وقع و"قل إنّ صلاتي"فِي الأنعام و"ولا تجهر بصلاتك"فِي سبحان و"صلاته وتسبيحه"فِي النور وقوله"حياتنا الدّنيا"حيث وقع و"فِي حياتكم"فِي الأحقاف و"لحياتي"فِي والفجر فمرسوم ذلك كله بغير وأو ربما رسمت الألف فِي بعض المصاحف وهو الأكثر وربما لم ترسم وهو الاقل كذا وجدت ذلك فِي مصاحف أهل العراق ووجدت فِي جميعها"وصلوات الرسول"و"إنّ صلواتك سكنٌ لهم"فِي التوبة و"اصلوتك تأمرك"فِي هود و"على صلواتهم يحافظون"فِي المؤمنون فهذه الأربعة المواضع بالواو وربما اثبتت ألف بعد الواو فِي بعضها وربما حذفت وكذلك وجدت فِي عامّتها الواو ثابتة فِي قوله"زكوةً"فِي الروم و"على حياة"فِي البقرة و"حيوةً طيبةً"فِي النحل و"ولا حيوة"فِي الفرقان وأما قوله"من ربا"فِي الروم فمختلف فيه وسيأتي ذلك بعد إن شاء الله ووجدت فِي جميعها"مرضات الله"حيث وقع و"مرضاتي"مرسوما بألف على اللفظ وبالله التوفيق.
باب
ذكر ما رسمت فيه الواو صورةً للهمزة
على مراد الاتصال أو التسهيل