فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5692 من 466147

فأولها: التسمية فِي فواتح السور وفي قوله فِي هود"بسم الله مجرها ومرسها"لا غير ذلك لكثرة الاستعمال فأما قوله"بإسم ربك الذي"و"باسم ربك العظيم"وشبهه فالألف فيه مثبتة فِي الرسم بلا خلاف.

والثاني: إذا اتت مكسورة ودخل عليها همزة الاستفهام نحو قوله قل"أتّخذتم"و"ولدا اطّلع"و"بيدي"استكبرت وجديد افترى"وما كان مثله فأن اتت مفتوحة نحو قوله"قل آلذكرَين"و"الله اذن لكم"و"والله خير"وشبهه فقوم يذهبون إلى انها هي المحذوفة وذهب آخرون إلى انها هي الثابتة وذلك عند اوجه."

والثالث: إذا دخلت على همزة الأصل الساكنة ووليها واو أو فاء نحو " وأُتوا البيوت"و"اتمروا بينكم"و"فاتوا بسورة " وفاتوا حرثكم"و"اتوني"وفات بها"وشبهه فان وليها"ثُمَّ"أو غيرها مما ينفصل من الكلام ويمكن السكوت عليه اثبتت بلا خلاف وذلك نحو قوله " ثم ائتوا"و"قال ائتوا " والملك ائتوني به"و"الذي اؤتمن"وشبهه."

والرابع إذا دخلت فِي فعل الأمر المواجه به ووليها أيضا واو أو فاء نحو قوله " وسئل القرية"و"سئلهم"و"فسئل الذين"و"فسئلوهم " وما كان مثله من السؤال خاصّة.

والخامس: إذا دخلت مع لام المعرفة ووليها لام أخرى قبلها للتأكيد كانت أو للبحر نحو قوله"للذي ببكّة"وللدار الآخرة"و"لله الأسماء"و"فلله والرسول"و"للذي انعم الله عليه"و"للذين اتقوا"و"للذين اتبعوه"وشبهه على حذفها من الخط فِي هذه المواضع جردت عادة الكّتاب قديما وعلل ذلك مبينّة فِي كتابنا الكبير واجمع كتّاب المصاحف على إثبات ألف الوصل فِي قوله"عيسى ابن مريم"والمسيح ابن مريم"حيث وقعا وهو نعت كما أثبتوها فِي الخبر فِي نحو قوله"وقالت اليهود عُزَير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله"وبالله التوفيق.

باب

ذكر ما حذفت منه الياء اجتزاء

بكسر ما قبلها منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت