فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5690 من 466147

قال أبو عمرو وأتفقت المصاحف أيضا على حذف ألف النصب إذا كان قبلها همزة قبلها ألف نحو قوله"ماءً"و"جفاءً"و"سواءً"وما كان مثله لئلا تجتمع ألفان وقد يجوز إن تكون هي المرسومة والمحذوفة الأولى والأول أقيس فأن تحرك ما قبل الهمزة سواء كانت الألف بعدها للنصب أو للتثنية نحو قوله"خطئا وملجئا"و"متّكئا"و"أن تبوءا لقومكما"وما كان مثله فإحدى الألفين أيضا محذوفة إلا إن الثانية هنا هي ألف النصب وألف التثنية لا غير وقال بعض النحويين إنما لم يجمع بين ألفين فِي الخط من حيث لم يجمع بينها فِي الفظ.

فصل

واتفقت المصاحف على حذف الألف بعد واو الجمع فِي اصلين مطّردين وأربعة أحرف فأما الاصلان فهما"جاءو"و"باءو"حيث وقعا وأما الأحرف الأربعة فأولها فِي البقرة"فأن فاءو"وفي الفرقان"وعتو عتوّا كبيرا"وفي سبإ"والذين سعو فِي ءايتنا"وفي الحشر"والذين تبؤّو الدار"وكذلك حذفت بعد الواو الاصلية فِي موضع واحد وهو قوله فِي النساء"فاؤلئك عسى الله إن يغفو عنهم"لا غير واثبتت بعد هذه المواضع الألف بعد واو الجمع وواو الأصل التي فِي الفعل فِي جميع القرآن نحو"آمنوا ، وكفروا ، ونسوا الله ، ولا تدعوا ، وإذا دعوا ، واساءوا ، واشتروا ، واعتدوا ، وءاذوا ، وغدوا ، واتقوا ، وولوّوا ، ولوّا ، وءاووا ، وتدعوا ، وترجوا ، وفلا يربوا ، ولتربوا ، وإنما اشكوا ، وادعوا ، وان يعفوا ولن ندعوا"وما كان مثله حيث وقع وسواء كان الفعل الذي الواو فيه لام فِي موضع نصب أو رفع لوقوع الواو طرفا فِي الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت