فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17194 من 466147

بذكر اللّه تعالى دوام الدعاء بالتلبية والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير.

روى البخاري عن ابن عمرو بن ميمون قال: قال عمر كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع أي المزدلفة حتى تطلع الشمس ، وكانوا يقولون أشرق بثير (جبل بمكة تشرق عليه الشمس فيرونها عليه من المزدلفة ويقولون بعده حتى نغير أن ندفع إلى النحر) فخالفهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم فأفاض قبل طلوع الشمس.

وروى البخاري ومسلم عن ابن عباس أن أسامة بن زيد كان رديف النبي صلّى اللّه عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة ، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى ، وكلاهما قال لم يزل النبي صلّى اللّه عليه وسلم يلبي حتى يرمي جمرة العقبة.

وروى جابر عنه عليه الصلاة والسلام أنه لما صلّى الفجر بالمزدلفة بغلس ركب ناقته حتى أتى المشعر الحرام (وهو جبل يقف عليه الإمام ويسمى قزح) دعا فيه ، كبر وهلل ، ولم يزل واقفا حتى أسفر الفجر"وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ"لدينه الحق وشرعه الصدق ومناسك حجه ، وأكثروا من الدعاء والتكبير والتهليل"وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ"قبل هدى اللّه لكم على يد رسوله"لَمِنَ الضَّالِّينَ" (981) عن طريق السداد تائهين فِي سبيل العناد ، ثم ألمع إلى وجوب الوقوف بعرفات ، فقال جل قوله"ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ"من عرفات ، وقد أشار إلى الوقوف بمزدلفة أيضا ، إلا أنه ليس على طريق الوجوب وجيء بثم لتفاوت ما بين الإفاضتين ، فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي اللّه عنها قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت