فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17195 من 466147

كانت قريش ومن دان بدينها يقعون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس (لتشددهم فِي دينهم) وكانت سائر العرب يقفون بعرفة ، فلما جاء الإسلام أمر اللّه نبيه صلّى اللّه عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف فيها ثم يفيض منها ، فذلك قوله تعالى (ثُمَّ أَفِيضُوا) ، وروى البخاري ومسلم عن هشام بن عروة عن أبيه قال: سئل أسامة بن زيد وأنا جالس كيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يسير فِي حجة الوداع ، قال كان يسير العنق (نوع من السير أشد من المشي) فإذا وجد فجوة (فرجة) نصّ أي أسرع فِي مشيه بأقصى وسع ناقته.

وروى البخاري عن ابن عباس أنه دفع مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم عرفة فسمع النبي صلّى اللّه عليه وسلم وراءه زجرا شديدا وضربا للإبل فأشار بسوطه إليهم وقال أيها الناس عليكم بالسكينة ، فإن البر ليس بالإيضاع (السير السريع الشديد)

"وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ"من جميع ذنوبكم ومما خلاف الأولى أيضا"إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ"لعباده"رَحِيمٌ 199"بهم يريد لهم الخير والنجاح فِي أمورهم كلها ، وهذه بشارة من اللّه تعالى للحجاج بقبول حجهم وغفران ذنوبهم.

قال تعالى"فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ"المارة كلها ورميتم جمرة العقبة وذبحتم نسككم واستقريتم فِي منى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت