فما دونها اكتفاء بأحد الشيئين عن الآخر على حد قوله"سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ"الآية 82 من سورة النحل فِي ج 2 ، وهذا عبارة عن مثل ضربه اللّه تعالى الدنيا وأهلها ، فإن البعوضة لا تزال حية ما بقيت جائعة ، فمتى شبعت ماتت ، وكذلك أهل الدنيا إذا امتلئوا منها هلكوا ، وتنطبق على أعمال العباد إذ لا يمتنع أن يذكر منها ما قل وكثر وليجازوا عليه ثوابا وعقابا ، راجع الآيتين الأخيرتين من سورة الزلزلة الآتية.