الفراء: سفهت نفسه نقل لضمير من، ونصبت النفس تشبيها بالتفسير.
الأخفش: سفه في نفسه: سقط الحرف، فنصبت نحو وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ أي على [عقدة النكاح] .
(اصطفى) اختار.
131 -أَسْلَمْتُ**: سلم ضميري له، ومنه: المسلم.
133 -وَإِلهَ آبائِكَ: العرب تجعل العمّ: أبا، والخالة أمّا، ومنه: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ أي أباه وخالته، وكانت أمّه ماتت.
135 -حَنِيفاً**: مستقيما وجمعه حنفاء. وقيل للأعرج تفاؤلا.
وقيل أصل الحنف: ميل كلّ من إبهامي القدمين على صاحبتها، وسمّي إبراهيم عليه السلام حنيفا؛ لأنه حنف؛ أي مال عمّا عبده قومه إلى عبادته تعالى. ويقال: لمن على دينه. وفي الجاهلية: لمن يختتن ويحجّ.
والحنيف اليوم: المسلم.
136 -الْأَسْباطِ**: في بني يعقوب كالقبائل في بني إسماعيل عليهما السلام، وهم اثنا عشر سبطا لاثني عشر ولدا ليعقوب عليه السلام.
137 -شِقاقٍ**: عداوة ومباينة.
138 -صِبْغَةَ اللَّهِ: دينه وفطرته. وقيل: الختان.
عابِدُونَ**: خاضعون، وطريق معبّد مذلّل أثّر فيه.
وفي التفسير: موحّدون.
139 - (الإخلاص) : قصد الله فقط بالنيّة والعمل.
143 -وَسَطاً: عدلا خيارا. قال الشاعر:
هم وسط يرضى الأنام بحكمهم ... إذا نزلت إحدى الليالي بمعظم
(رءوف) : شديد الرحمة.
144 -سميت الجهة: قبلة**؛ لأن المصلي يقابلها وتقابله.
شَطْرَهُ**: نحوه وقصده، والنّصف أيضا.
148 -وَجْهَهُ**: قبلة.
هُوَ مُوَلِّيها: وجهه.
156 -مُصِيبَةٌ**: ومصابة ومصوبة: مكروه.
157 -صَلَواتٌ**: مغفرة. وقيل: ترحّم.
158 -شَعائِرِ اللَّهِ**: ما جعله علما لطاعته، جمع شعيرة.
حَجَّ**: قصد، ثم خصّ بالبيت. وقيل: من حججته عدت إليه مرة بعد مرة. قال الشاعر:
وأشهد من عوف حلولا كثيرة ... يحجّون سبّ الزّبرقان المزعفرا
أي يكثرون الاختلاف إليه لسؤدده.
اعْتَمَرَ: زار. قال الشاعر:
.... ... وراكب جاء من تثليث معتمر
وقيل: قصد. قال العجّاج:
لقد سما ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدا من بعيد وضبر
أي: جمع.
جُناحَ**: إثم.
شاكِرٌ: مثيب عباده على عملهم.
159 - [يَلْعَنُهُمُ**] : إذا تلاعن اثنان فاللعنة على المستحقّ، فإن لم يستحقّها أحد منهما فعلى اليهود.
162 -يُنْظَرُونَ**: يمهلون ويؤجّلون.
164 -الْفُلْكِ**: السّفينة للواحد والجمع.
بَثَّ**: فرّق.