دَابَّةٍ**: كلّ ما يدبّ.
تَصْرِيفِ**: تحويل.
[الْمُسَخَّرِ] : وكلّ مقهور مذلّل لا يملك لنفسه ما يخلّصه من القهر مسخّر.
166 - (أسباب) : جمع سبب، وهو الوصلة، وأصله الحبل يجذب به الشيء، ثم جعل لكلّ ما جرّ شيئا.
167 -كَرَّةً**: رجعة.
حَسَراتٍ**: ندامات واغتمام يتعذّر رجوع الشيء معه.
168 -خُطُواتِ**: آثار.
170 -أَلْفَيْنا: وجدنا.
171 -يَنْعِقُ: يصيح بالغنم فلا تدري ما يقول، لكنها تنزجر.
173 -أَهْلِ**: ذكر عند ذبحه اسم غير الله تعالى، والإهلال: رفع الصوت.
اضْطُرَّ**: ألجئ.
غَيْرَ باغٍ**: على المسلمين، مفارق لجماعتهم. وقيل: لا يبغيها أي يطلبها، وهو يجد غيرها.
وَلا عادٍ**: بسيفه، وقيل: لا يعدو في الأكل حتى يشبع ويتزوّد.
غَفُورٌ**: ساتر لعبده برحمته أو لذنوبه، ومنه: المغفر؛ لستره الرأس.
175 -فَما أَصْبَرَهُمْ: أيّ شيء صبّرهم عليها، ودعاهم إليها؟ وقيل: ما أجرأهم عليها.
177 -وَلكِنَّ الْبِرَّ [مَنْ آمَنَ] : أي برّ من [آمن بالله، فحذف المضاف إليه وأقيم المضاف مقامه كقوله تعالى] : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ أي أهلها، ويجوز، ولكن البارّ كعدل ورضى، أي عادل ومرضيّ.
الْبَأْساءِ**: البأس وهو الشدّة، ومنه قيل للحرب: بأس. وقيل البأساء:
البؤس وهو الفقر وسوء الحال.
وَالضَّرَّاءِ**: المرض والزّمانة وسوء الحال، وضرير بيّن الضّرّ، وبالفتح ضدّ النفع.
180 -خَيْراً**: مالا.
182 -جَنَفاً: ميلا عن الحقّ من جنف يجنف.
183 -كُتِبَ**: فرض.
185 -ولا يسمّى (بالقرآن) : غير كلام الله تعالى، وسمي به لجمعه السّور. قال الشاعر:
.... هجان اللّون لم تقرأ جنينا
أي لم تضمّ في رحمها ولدا، ويكون مصدرا كالقراءة، ومنه: وَقُرْآنَ الْفَجْرِ.
وقيل في عثمان رضي الله عنه:
ضحّوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطّع الليل تسبيحا وقرآنا
الْيُسْرَ: الفطر في السفر.
الْعُسْرَ**: الصّوم فيه.
186 -أبو عبيدة: فَلْيَسْتَجِيبُوا**: يجيبوا، وأنشد:
وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب
187 - (رفث) : نكاح، ورفث القول: الإفصاح بذكره.
تَخْتانُونَ: تخونون.
(والمباشرة) : الجماع لمس البشرة البشرة.
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ: بياض النهار.
والْأَسْوَدِ: سواد الليل.
حُدُودُ اللَّهِ**: ما حدّه، والحدّ: نهاية إذا بلغها المحدود له امتنع.