فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16842 من 466147

10 فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً: أي: عداوة اللّه «1» كقوله «2» : فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، أي: من ترك ذكر اللّه.

وقيل «3» : ذلك بما كلّفهم من حدود الشريعة وفروضها.

وقيل «4» : ذلك بزيادة تأييد الرسول تسمية للمسبب باسم السبب.

10 بِما كانُوا يَكْذِبُونَ: «ما» [مع الفعل] «5» بمعنى المصدر وليس بمعنى الذي «6» لأن «الذي» يحتاج إلى عائد من الضمير. وإنما جاءهم المفسدون مع فساد غيرهم لشدة فسادهم ، فكأنه لم يعتد بغيره.

14 وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ: أبلغ من خلوا بهم «7» لأن فيه دلالة الابتداء والانتهاء ، لأن أول لقائهم للمؤمنين أي: إذا خلوا من المؤمنين إلى الشياطين «8» .

(1) فِي «ج» : أي زادهم عداوة اللّه مرضا.

(2) الزمر: آية: 22.

(3) ذكر نحوه الماوردي فِي تفسيره: 1/ 69.

(4) المصدر السابق ، أورد معناه دون لفظه.

(5) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .

(6) وذكر السمين الحلبي فِي الدر المصون: 1/ 131 أن «ما» يجوز أن تكون بمعنى الذي ، وقال: «و حينئذ فلا بدّ من تقدير عائد ، أي: بالذي كانوا يكذّبونه ، وجاز حذف العائد لاستكمال الشروط ، وهو كونه منصوبا متصلا بفعل ، وليس ثمّ عائد آخر» .

(7) فِي «ج» : خلوا شياطينهم.

راجع هذا المعنى فِي تفسير الماوردي: 1/ 70 ، والمحرر الوجيز: (1/ 174 ، 175) ، وتفسير القرطبي: 1/ 207 ، وتفسير ابن كثير: 1/ 77.

(8) قال السمين الحلبي فِي الدر المصون: 1/ 145: «و الأكثر فِي «خلا» أن يتعدى بالباء ، وقد يتعدى بإلى ، وإنما تعدّى فِي هذه الآية بإلى لمعنى بديع ، وهو أنه إذا تعدّى بالباء احتمل معنيين أحدهما: الانفراد ، والثاني: السخرية والاستهزاء ، تقول: «خلوت به» أي سخرت منه ، وإذا تعدّى بإلى كان نصا فِي الانفراد فقط ، أو تقول: ضمن خلا معنى صرف فتعدّى بإلى ، والمعنى: صرفوا خلاهم إلى شياطينهم ...». []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت