فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16841 من 466147

وأصل العذاب: المنع ، واستعذب عن كذا: انتهى «1» .

وفي حديث علي «2» رضي اللّه عنه: «اعذبوا عن ذكر النساء ، فإن ذلك يكسركم عن الغزو» ، وفي المثل «3» : لألجمنّك لجاما معذبا ، أي: مانعا من ركوب الرأس.

8 وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ دخلت الباء فِي خبر «ما» مؤكدة للنفي «4» ، لأنه يستدل بها السامع على الجحد إذا كان غفل عن أول الكلام.

9 يُخادِعُونَ اللَّهَ: مفاعله للواحد ، مثل: عافاه اللّه وقاتله ، وعاقبت اللص ، أو المراد: مخادعة الرسول والمؤمنين كقوله «5» : يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [أي: يخادعون رسول اللّه] «6» ، وأصل الخداع: إظهار غير ما فِي النفس «7» ، وفي المثل «8» : أخدع من [ضب] «9» حرشته.

وفي الحديث «10» : «بين يدي الساعة سنون خدّاعة» .

(1) تهذيب اللغة: 2/ 321 ، الصحاح: 1/ 178 ، اللسان: 1/ 584 (عذب) .

(2) الحديث ذكره أبو عبيد فِي غريب الحديث: 3/ 467 دون إسناد.

وهو فِي الفائق للزمخشري: 2/ 405 ، وغريب الحديث لابن الجوزي: 2/ 76 ، والنهاية لابن الأثير: 3/ 195.

(3) جمهرة الأمثال للعسكري: 2/ 215 ، ومجمع الأمثال للميداني: 3/ 130.

(4) معاني القرآن للزجاج: 1/ 85 ، إعراب القرآن للنحاس: 1/ 187 ، مشكل إعراب القرآن:

1/ 77 ، التبيان للعكبري: 1/ 25. []

(5) من آية 57 سورة الأحزاب.

(6) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .

(7) انظر اللسان: 8/ 63 ، تاج العروس: 20/ 483 (خدع) .

(8) الجمهرة لابن دريد: 1/ 512 ، تهذيب اللغة: 1/ 159 ، جمهرة الأمثال للعسكري:

1/ 440 ، مجمع الأمثال: 1/ 458. والمعنى - كما فِي مجمع الأمثال - أن خدع الضّبّ إنما يكون من شدة حذره ، وأما صفة خدعة فأن يعمد بذنبه باب جحره ، ليضرب به حية أو شيئا آخر إن جاءه ، فيجيء المحترش فإن كان الضبّ مجرّبا أخرج ذنبه إلى نصف الجحر ، فإن دخل عليه شيء ضربه ، وإلا بقي فِي جحره.

(9) فِي الأصل: «ظبي» ، والمثبت فِي النص من «ك» و «ج» .

(10) أخرجه الإمام أحمد فِي مسنده: 2/ 291 باختلاف يسير فِي اللفظ. وابن ماجه فِي السنن: 2/ 1339 ، كتاب الفتن ، باب «شدة الزمان» عن أبي هريرة مرفوعا وفي إسنادهما إسحاق بن أبي الفرات ، جهّله الحافظ فِي التقريب: 102 ، وهو أيضا فِي غريب الحديث للخطابي: 1/ 530 ، الفائق للزمخشري: 3/ 55 ، النهاية: 2/ 14.

وفي معنى الحديث قال ابن الأثير: «أي تكثر فيها الأمطار ويقل الرّيع ، فذلك خداعها ، لأنها تطمعهم فِي الخصب بالمطر ثم تخلف. وقيل: الخدّاعة: القليلة المطر ، من خدع الرّيق إذا جفّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت