فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16804 من 466147

125 -جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ أي معادا لهم ، من قولك:

ثبت إلى كذا وكذا: عدت إليه. وثاب إليه جسمه بعد العلة ، أي: عاد.

أراد: أن الناس يعودون إليه مرة بعد مرة.

الْعاكِفِينَ: المقيمين. يقال: عكف على كذا ، إذا أقام عليه.

ومنه قوله: وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً. ومنه الاعتكاف ، إنما هو: الإقامة فِي المساجد على الصلاة والذكر للّه.

127 -الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ: أساسه. واحدها قاعدة. فأما قواعد النساء فواحدها قاعد. وهي العجوز.

128 -وَأَرِنا مَناسِكَنا «1» أي علّمنا.

130 -إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ أي من سفهت نفسه. كما تقول: غبن فلان رأيه. والسّفه: الجهل.

135 - (الحنيف) : المستقيم. وقيل للأعرج: حنيف ، نظرا له إلى السلامة.

137 -فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ أي فِي عداوة ومباينة.

138 -صِبْغَةَ اللَّهِ يقال: دين اللّه. أي الزم دين اللّه. ويقال:

الصّبغة الختان. وقد بينت اشتقاق الحرف فِي كتاب «تأويل المشكل» .

(1) النّسك: العبادة ، وكل حق للّه تعالى ، وقد نسك كنصر وكرم. والنسك: الدم والنسيكة: الذبح ، وأرنا مناسكنا: متعبداتنا. (انظر القاموس المحيط ص 366 ج 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت