أثناء زيارته لنيسابور: «أنت الآن إمام الأئمة» 1. وفي مناسبة أخرى قال له:
«يا مفيد أهل المشرق والمغرب، لقد استفاد من علمك الأولون والآخرون» 2.
ثم خاطب جمعا من أهل نيسابور قائلا: «تمتعوا بهذا الإمام فإنه نزهة هذا الزمان» 3.
أما أبوعثمان الصابوني، وقد سمع كلام إمام الحرمين في أحد المحافل فقد قال: «صرف الله المكاره عن هذا الإمام، فهواليوم قرة عين الإسلام، والذاب عنه بحسن الكلام» 4.
ولا يعيب مديح الجويني أنه صدر من تلميذ له هوأبوالقاسم القشيري، إذ قال فيه: «لوادعى إمام الحرمين اليوم النبوة لاستغني بكلامه هذا عن إظهار المعجزة» 5.
وقد بالغ الباخرزي صاحب الدمية كثيرا عند ما قال في الجويني: «ولم يخرج مثله المفتيان، عنيت النعمان بن ثابت ومحمد بن إدريس، فالفقه فقه الشافعي، والأدب أدب الأصمعي، وحسن بصره بالوعظ للحسن البصري. . .
إذا تصدر للفقه فالمزني من مزنته قطرة، وإذا تكلم فالأشعري من فروته شعرة» 6.
أما أبومحمد الجرجاني فقد وصفه قائلا: «إمام عصره، ونسيج وحده، ونادرة دهرة، عديم المثل في حفظ لسانه» 7.
ومن الأشعار التي قيلت مدحا لإمام الحرمين:
1)ابن خلكان، وفيات الأعيان ج 3 ص 168.
2)الذهبي، سير أعلام النبلاء ج 18 ص 470.
3)السبكي، طبقات الشافعية ج 5 ص 173.
4)المصدر نفسه ج 5 ص 174.
5)ابن عساكر، تبيين كذب المفتري ص 282.
6)السبكي، طبقات الشافعية ج 5 ص 173.
7)المصدر نفسه ج 5 ص 173.