7450 - حدثنا حفص بن عمر حدثنا هشام عن قتادة عن أنس -رضي الله عنهم- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ليصيبن أقوامًا سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون وقال همام حدثنا قتادة حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم .
الشرح:
قوله: (سفع) : هو الأثر، يقال في وجهه سفع، وهو أثر وتغير بسبب لفح النار.
قوله: ( …الجهنميون ) : هم العصاة الموحدون الذين ماتوا على التوحيد، ودخلوا النار بمعاصٍ ارتكبوها، فهؤلاء تسفعهم النار، وتصيبهم بلهبها، ويمكثون فيها ما شاء الله، ثم يخرجون منها بفضل رحمة الله -عز وجل-، فمنهم من يخرج بشفاعة الشافعين، ومنهم من يخرج برحمة أرحم الراحمين، هؤلاء يقال لهم: …الجهنميون وجاء تفصيل ذلك في حديث آخر، أنهم يلقون في نهر الحياة، وأنه تكون في رقابهم الخواتم يقال لهم: …الجهنميون ثم بعد ذلك يسألون الله أن يزيل ذلك عنهم، ثم يمحى عنهم.