3 -الحذر من العجلة في الحكم على الحديث بالصِّحة بظاهر السَّند، بدون بحث عن علة له محتملة، خصوصًا مع غرابة المتن، أو تأخر المصدر.
4 -مساعدة طلبة العلم الرَّاغبين في خدمة هذا العلم الهام.
5 -الاهتمام بالبحث في كتب العلل عند دراسة الأحاديث والحكم عليها، بدلًا من التوسع في التخريج، عند عدم الحاجة لذلك.
6 -الحرص على إخراج موسوعات شاملة تخدم هذا العلم، ولو بالفهرسة.
7 -التقليل من الحكم على كلِّ حديث باستقلال - دون دراسة -، والاهتمام بعزو ذلك إلى إمام سالف ممن يعتمد على قوله في الحكم، إلا لمن رسخ علمه بالحديث، وتمرَّس فيه السِّنين الطويلة.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد،
وعلى آله وصحبه،
وسلم تسليمًا
كثيرًا.