6 -أن أكثر الأحاديث إعلالًا تقع في مسند الستة المكثرين من الرواية السابق ذكرهم في المقدمة.
7 -أن مسند أبي هريرة أكثر المسانيد حديثًا معلًا، فالاهتمام بجمعه يختصر الكثير من الوقت والجهد.
8 -أن كتاب الدَّارقُطني أكبر كتب العلل، وأكثرها حديثًا وطرقًا، فالاهتمام به مفيد جدًا في هذا الباب.
9 -أن منهج الدَّارقُطني قائم على كثرة الجمع والترجيح بالقرائن العامة والخاصة، وأن أكثر القرائن للتعليل لديه: سلوك الجادة.
10 -أن الدَّارقُطني لعلمه الفائق بالعلل قليل المخالفة لأقوال من سبقه في التعليل، وإذا وجد منه مخالفة فلقرائن قوية عنده.
11 -أنه ينبغي لمن ترجَّح لديه بالقرائن مخالفة السابقين في حديث، زيادة البحث والتنقيب عن أدلة وقرائن أخرى قبل الحكم.
12 -أن كتب الأجزاء والفوائد والغرائب مليئة بالروايات المفيدة في الترجيح بين الروايات، إلا أنها لا تنفرد بأمر يصعب الفصل بدونها إلا نادرًا، وكتب الأصول تغني عنها دائمًا.
13 -أن كثيرًا من تصحيحات المتأخرين التي لم يسبقوا لها مدخولة، خصوصًا عند مخالفة من تقدم عنهم من علماء السلف، وهذا يعني الحذر من الاعتماد عليها ممن تمكن من آلته.
أما التوصيات حول هذا الموضوع فهي:-
1 -الاهتمام بإكمال إخراج كتاب العلل للدَّارقُطني محققًا.
2 -الاهتمام بعلم العلل وكتبه ومظانِّ وجوده في الكتب المخطوطة.