فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 706

قال الزركشي في نُكَتِهِ (2/ 35) : «وإنْ روى التابعيُّ عن الصَّحابي قصةً أدرك وقوعها كان متَّصلًا، وإن لم يدرِك وقوعَها وأسندها إلى الصَّحابي كانت متَّصلة، وإن لم يدركها ولا أسند حكايتها إلى الصَّحابي فهي منقطعة ... » .

وقال ابن حجر في نكته (2/ 591) أيضًا: « ... وإن كان خبرها فعلًا، نظر إن كان الرَّاوي أدرك ذلك، التحقت بحكم"عن"، وإن كان لم يدركه لم تلتحق بحكمها» .

والذي يظهر مما سبق أن الوجهين المتصل والمرسل محفوظان، فاختلف قول أصحابه فيه، وأن جانب الإرسال أقوى وأكثر عددًا، فهو أرجح لاضطراب يحيى بن أبي كثير فيه.

الحُكْمُ عَلَيْه

الحديث يظهر صحة وجهيه عن يحيى بن أبي كثير، وجانب الإرسال أقوى، كما قال أبو حاتم، خلافًا لما ذهب إليه الدَّارقطني، فالسند ضعيف، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت