(338) والكبرى (1/ 78) والدَّارقطني (187) والبيهقي في الكبرى (1/ 367) من طريق معاذ بن هشام ... وقال البيهقي عَقِبَه: «غريب، إن كان حفظه معاذ فهو حسن ... » .
الدِّرَاسَة
اختلف على قَتادة في هذا الحديث في ذكر الواسطة بينه وبين أبي هريرة - - رضي الله عنه - على أربعة أوجه، ذكر الإمام الدَّارقطني ثلاثة منها:-
الوجه الأول:- رواه سعيد بن بشير عن قَتادة عن سعيد بن المسيب مرسلًا - فيما ذكر الدَّارقطني في العلل. والذي يظهر من روايته في السُّنن، وعنه البيهقي أن روايته عن قَتادة هي عن ابن سيرين عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وعلى كلتا الحالتين، سعيد بن بشير ضعيف كما سبق (ص 130) .
ولذا ضَعَّفَ الدَّارقطني روايته هذه، وعدَّها وهمًا منه، وإن كان صحَّحها في السُّنن كما سبق ذكره.
وروى الحديث سعيد بن أبي عَروبة، واختلف عليه فيه.
فرواه خالد بن يحيى الهلالي عنه عن قَتادة عن الحسن عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وهذا الوجه الثاني عن قَتادة.
وخالد هو السَّدُوسِي البصري، قال عنه ابن عدي: «أرجو أنه لا بأس به» - الكامل (3/ 422) ، وقال الذهبي: «صويلح لا بأس به» - الميزان (1/ 645) .
والحسن لم يسمع من أبي هريرة - رضي الله عنه - كما قال يونس بن عبيد وأحمد وابن المديني وأبو حاتم وأبو زرعة - التَّهذيب (1/ 390) .
قال البَرْديجي عن هذه السلسلة - قَتادة عن الحسن عن أبي هريرة - رضي الله عنه: «لا يثبت منها حديث أصلًا من رواية الثِّقات» - شرح العلل (2/ 732) .