3)سعيد بن أبي عَروبة (ص 119) .
4)همَّام (ص 125) .
5)سلام بن مسكين، إلا أنه خالف الجماعة فوهم في موضعين: - في السَّند بإسقاط سعيد منه، وفي المتن بذكره ثلاثة أثواب. وهو ثقة بصري - التَّهذيب (2/ 140) .
فالصحيح عن قَتادة هو إرسال الحديث، فالعدد والقوة يؤيدان ذلك. ويزاد عليه من قرائن ما يلي:-
1)أن ذكر كفن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد جاء مرسلًا من وجه آخر عن أهل البصرة كما أخرجه ابن سعد في الطَّبقات (2/ 390) عن أبي قلابة.، فمخرج الحديث عن أهل البصرة مرسل.
2)أن الزُّهري روى حديث الكفن عن سعيد بن المسيب فأرسله كما أخرجه ابن سعد (2/ 391) وابن أبي شيبة في المصنَّف كتاب الجنائز / باب ما قَالَوا في كم يكفن الميت (2/ 464) ، والزهري من أصحاب ابن المسيب، حيث قال: «جلست إلى سعيد بن المسيب ثمان سنين» ، قال - تاريخ دمشق (55/ 315) .
3)أن سلسلة قَتادة عن سعيد عن أبي هريرة لا تصحُّ كما سبق بيانه (ص 150) ، ففي تصحيح ابن حبَّان للحديث نظر واضح.
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث كما قال الدَّارقطني لا يصح عن قَتادة إلا مرسلًا، بل لم يُرْوَ عن أهل البصرة وعن سعيد بن المسيَّب إلا مرسلًا، ومراسيل سعيد قوية كما سيأتي (ص 205) ، وقد أطال الحافظ ابن كثير في صفة كفنه - صلى الله عليه وسلم - في البداية والنهاية (8/ 125) ، والله أعلم.