فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 706

فوصله عنه اثنان:-

1 -عمران بن داوَر القَطَّان. صدوق قال عنه ابن شاهين: «كان من أخصِّ النَّاس بقَتادة» - التَّهذيب (3/ 319) .

وروايته هذه فيها نظر كما سيأتي.

2 -هشام الدَّسْتَوائي، على خلاف عنه. فرواه عنه موصولًا اثنان هما:-

أ. محمد بن كثير العَبدي البصري، واختلف في حاله. فقال ابن معين: «لم يكن بثقة» ، وفسَّره بقوله: «كان في حديثه ألفاظٌ» كأنَّه يضعِّفه. وقال ابن قانع: «ضعيف» . وخالفهما جماعة، فقال أحمد: «ثقة» ، وقال أبو حاتم: «صدوق» . وذكره ابن حبَّان في الثِّقات وقال: «كان تقيًِّا فاضلًا» - التَّهذيب (3/ 683) .

فالرَّجل كما قال أبو حاتم، أو أكثر، وهو بصري كهشام.

ب. أبو داود الطَّيالسي البصري (ص 117) .

فرواية هذين عن هشام قوية في وصله. وخالفهما جماعة فأرسلوه وهم:-

أ. وهب بن جرير البصري، ثقة - التَّهذيب (4/ 329) .

ب. مسلم بن إبراهيم الفَرَاهيدي (ص 141) .

ج. يزيد بن زُرَيع (ص 122) .

فالذي يظهر مما سبق أنَّ جانب الإرسال عن هشام أقوى من جانب الوصل، وذلك من حيث العددُ والاختصاصُ.

وقد تقدَّم (ص 115) بيان حال هشام في قَتادة وأنه من أكابر أصحابه الثِّقات. وتابعه على الإرسال جماعة منهم:-

1)معمر (ص 149) .

2)شعبة (ص 117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت