2 -عثمان بن مِقْسم البري البصري، وهو متروك - اللسان (4/ 182) .
3 -عمر بن عامر البصري، صدوق له أوهام كما قال ابن حجر في التَّقريب (4959) ، إلا أنَّ في حديثه عن قَتادة شيئًا، حيث قال أحمد: «كان عبد الصمد بن عبد الوارث يروي عنه عن قَتادة مناكير. بينما قال أبو حاتم: «هو يجري مع همَّام» - التَّهذيب (3/ 236) .
وخالفهم اثنان وصلوه بالأشتر، وهما:
1 -حجَّاج بن حجَّاج (ص 126) .
2 -حجَّاج بن أرطاة (ص 114) .
فالذي يظهر من هذه الطُّرق صحة قول الدَّارقطنيِّ من احتمال سماع قَتادة للحديث من الحسن وأبي حسَّان، بل إنَّ روايته عن أبي حسَّان أقوى لكثرة العدد وقوة الرُّواة، وإن كان الدارقطني اختار ما روى سعيد بن أبي عروبة لقوته في قتادة، وهو كما قال وقد سبقه إليه البزار فقال: «هذا أحسن إسنادًا يروى في ذلك وأصحُّه» .
والرَّاجح كذلك أن أبا حَسَّان إنَّما سمع الحديث من الأشْتَر عن علي - رضي الله عنه -، حيث إنَّ الأشْتَر قد أدرك هذه القصَّة كما في رواية سعيد بن أبي عَروبة، وإسقاطه من السَّند إما من صنيع أبي حَسَّان أو قَتادة، وذلك لتكافؤ الطُّرق عن قَتادة، والله أعلم.
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث يظهر من طرقه أن قَتادة سمعه من أبي حسَّان والحسن. وروايته عن أبي حسَّان أقوى لكثرة الطُّرق، فاحتمال الوهم فيها أقلُّ من رواية الواحد، وأبو حسَّان إنَّما سمعه من الأشتر عن علي - رضي الله عنه -، فالسَّند صحيح.