كذلك ينقلب لحمًا، وشحمًا، وحلواء، ورطبًا، وبطيخًا، وفواكه، حتى أظهر الله تعالى من الرغيفين عجبًا، وصار الرجل من عتقاء الله من النار ... قال رسول الله: يا أبا الحسن .. ان الله تعالى يخزي عنك الشيطان، وعن محبيك، ويعطيك في الآخرة .. جبلا من فضة ولؤلؤا، وجبلا من نور رب العزة كذلك، وجبلا من مسك .. بك يتمم الله الخيرات، ويمحو عن محبيك السيئات، وبك يميز الله المؤمنين، .. ثم. ينادي مناد يوم القيامة: أين محبو علي بن أبي طالب؟ فيقوم قوم من الصالحين، فيقال لهم: خذوا بأيدي من شئتم من عرصات القيامة فأدخلوهم الجنة ... ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام لعلي: انظر. فنظر إلى عبد الله بن أبي وإلى نفر من اليهود، فقال: قد شاهدت ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم، فقال رسول الله: أنت يا علي أفضل شهداء الله في الأرض بعد محمد رسول الله. فذلك قوله تعالى: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} تبصرها الملائكة فيعرفونهم بها، ويبصرها رسول الله محمد، ويبصرها خير خلق الله بعده علي.].
التعليق على الاستغاثة بعليِّ:
لمن يكون الدعاء، وطلب الاستغاثة وكشف الكرب؟ هذا لا يكون إلا لله تعالى وحده، ولكن في عقيدة الإمامية، يكون ذلك لعلي بن أبي طالب، فالرجل المؤمن ينادي عليا: (أغثني واكشف كربتي، ونجني من غمي) .فعليّ رضي الله عنه، هو الذي يكشف الكرب ويغيث العباد وينجي من الغم! فماذا بقي لله تعالى؟؟ وماذا يكون الشرك بالله، إن لم يكن مثل هذا الاعتقاد بعلي شركًا؟ إن الامامية تجاوزوا حد التفضيل لعلي ليرفعوه ليس فوق مقام النبوة والرسالة فحسب، بل جعلوه إلهًا من دون الله. فهو، علي، الذي يدعى في الغم فتحصل النجاة ويسأل عند الكربات، فتنفرج ويستغاث به في الملمات. والله تعالى يحذر ويبين في كتابه العزيز أن من فعل ذلك فقد كفر وأشرك بالله وحبط عمله، قال