فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 183

موالاة علي والطيبين من آله، ومعاداة أعدائهم. فيقول الله تعالى للأملاك الذين كانوا حامليها: اعتزلوها، وليأتها من هو أحق بحملها، .. ثم ينادى منادي ربنا عز وجل: يا أيتها الزبانية تناوليها، وحطيها إلى سواء الجحيم، لان صاحبها لم يجعل لها مطايا من موالاة علي والطيبين من آله. قال رسول الله: فيقلب الله تلك الأثقال أوزارا وبلايا على باعثها .. ،ولا يبقى له عمل إلا أحبط ويبقى عليه موالاته لأعداء علي عليه السلام وجحده ولايته، فيقره ذلك في سواء الجحيم فإذا هو قد حبطت أعماله، .. فهذا أسوأ حالا من مانع الزكاة الذي يحفظ الصلاة.

التعليق على فرية أن (الأعمال لا تقبل إلا بالولاية)

هذا هو لب عقيدة الشيعة الإمامية الاثنى عشرية، وهو ركن دينهم الذي ابتدعوه وخالفوا به شرعة الإسلام، ففي عقيدتهم، ولاية علي عمود الدين، ولا تقبل صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا حج ولا جهاد ولا أي عمل صالح مالم يسبقه الإيمان والإقرار بولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ففي الفقرة السابقة -39 - هذا الشهيد الذي قتل مقبلا غير مدبر، والملائكة تحمل أعماله الصالحة من توحيده وصلاته وزكاته وصدقته وأعمال بره كلها، ثم لا ينفعه كل ذلك، وقد حبطت أعماله كلها، ويلقى إلى سواء الجحيم، وذلك لانه لم يوال عليا والأئمة الطاهرين!! وعقيدة الولاية والوصاية والعصمة لعلي ولذريته من الائمة، يترتب عليها أحكام وعقائد كثيرة تنبع من هذا الأصل، يأتي منها القول بنقص القران وتحريفه لأن الصحابة بزعمهم أخفوا الآيات التي تثبت الولاية لعلي، وينبع منها قضية ردة الصحابة ونفاقهم وسبهم لأنهم لم يبايعوا عليا بالخلافة بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم، واغتصبوا حقه، وهم يعلمون أنه ولي النبي ووصيه، ويتفرع منه كذلك، إنكارهم لأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام لأن رواتها هم الصحابة الذين هم بزعمهم مرتدون ومنافقون، إلى غير ذلك من بدع وضلالات تنقض الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت