فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 183

الْمُسْتَقِيمَ إلى آخرها قال الله عز وجل: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل وقد استجبت لعبدي، وأعطيته ما أمل، وأمنته مما منه وجل.].

التعليق على تفسير {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}

أورد المؤلف حديث (قسمت الحمد بيني وبين عبدي قسمين .. ) ،وفيه عبارات واضافات تخالف الحديث القدسي الصحيح (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي) ، وكعادته لم يأت المؤلف بسند لما يرويه، ولم يعزه إلى مصدر من كتب الحديث المعتمدة للرجوع إليه، واكتفى في هامش الكتاب بنسبة ما ذكره إلى كتاب (أمالي الصدوق،147،ج 1) , والحديث الصحبح يرويه الإمام مسلم في صحيحه، ونص الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إلي عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» (1) .

انتهى الفصل الأول من تفسير الفاتحة للإمام العسكري

(1) صحيح مسلم، مرجع سابق،:كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة وإنه إذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها، رقم الحديث:876.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت