ثالثا: البيان الجلي على أن محور تفسير الفرقة الإمامية للقرآن الكريم لا يخرج عن محاولة اثبات عقيدتهم التي تقوم على أن الإمامة والولاية لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، واعتبار ذلك من أركان الإيمان، وفي سبيل اثبات ذلك فإنهم يلوون النصوص ويحرفون الآيات ويكذبون على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وسنظهر كيف امتلأ الكتاب بالاساطير، وبالأحاديث الموضوعة والمكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رابعا: يكشف البحث بعضا من معتقدات الإمامية كالتقية والمداراة واعتقادهم في الصحابة الكرام الذي يقوم على تفسيقهم ورميهم بالباطل إلا القليل النادر.
خامسا: إظهار ما في تفسير الشيعة الإمامية من التفسير الباطني والرمزي لكتاب الله، فالآيات الكريمة بزعمهم لها باطن يخالف ظاهرها، ولا يعلمه إلا أئمتهم، فضلا عن حشو كتاب تفسير العسكري بالروايات الخرافية التي لا سند لها، والأساطير التي لا يقبلها العقل.
(1) السالوس, علي أحمد، مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع، ط 7،مكتبة دار القرآن بمصر , ... 1424 ه - 2003 م ,ص 488.
سادسا: إظهار بعض أوجه التشابه بين معتقدات الشيعة وأهل الكتاب من اليهود والنصارى.
سابعا: الوصول بالقاريء الكريم إلى إجابة السؤال المطروح: هل الخلاف مع الشيعة في الفروع أم في الأصول؟ وهل يمكن تجاوزه؟
الدراسات السابقة:
حوت المكتبة الإسلامية العشرات بل المئات من مصنفات فرقة الاثنى عشرية في تفسير القرآن , مابين مطبوع ومخطوط، (1) وكذلك الكثير من
البحوث الدراسية من مؤلفات أهل السنة حول تلك الكتب.