{وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (1) .
مشكلة البحث:
أولا: هل الشيعة الإمامية طائفة من الأمة الإسلامية والخلاف معهم
لايتجاوز الفروع مما يسمح بقبول أقوالهم وأراءهم أم أنهم من فرق الضلال والزيغ، والخلاف مع هذه الفرقة هو في الأصول وليس في الفروع؟ إن الأجابة على هذا السؤال، تترتب عليه أمور كثيرة هامة للغاية ولذلك يجب أن يكون الجواب واضحا مفصلا؛ يقوم على الحجة والبرهان, وهذا ما سنحاول أن نصل إليه من خلال هذا البحث بإذن الله تعالى.
ثانيا: هل هذا هو تفسير الإمام الحسن العسكري أم هو مكذوب عليه؟
(1) سورة هود، الأية: 88.