فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 301

أما عاصمة الإمارة فكانت مدينة أربيل (23) . وقد اعتلى (ايزاط/عزت) الإمارة سنة 36 م. وامتد حكمه حتى توفى سنة 60 م، فخلفه أخوه (مولوباس الثاني) وقد دام حكم هذه الأمارة أكثر من 75 سنة عندما غزاها ترجان أمبراطور روما سنة 115 أو 116 م ... وقد التزمت هذه العائلة الملكية الإسرائيلية بولائها للإسرائيليين في أورشليم مما يدل على أنه منذ القديم كان هناك اتصال بين الأسباط العشرة في حدياب وبين الإسرائيلين في أورشليم ...

ويقول د. جرانت: إن عدد النساطرة في منطقة حدياب التي كانت تحت حكم ملك يهودي خلال القرن الأول للميلاد يبلغ مائة ألف نسمة. وقد كان أجداد هؤلاء الإسرائيليين من الأسباط العشرة قبل تنصرهم في أعقاب ظهور المسيح" (24) "

في كلام د. أحمد سوسة، يغيب مصطلح (يهود ويهودية) ويبقى مصطلح (إسرائيلي وإسرائيليين) ، أما في كلام د. غرانت النسطوري فيقول عن الملك عزت إنه يهودي، وأن أجداد النساطرة في تلك المملكة كانوا من الإسرائيليين وليس من اليهود، مع أن العكس هو الصحيح؛ إذ أن النساطرة كانوا من يهود نحميا الآراميين، وليس من الإسرائيليين العرب.

يرى د. أحمد سوسة:"كانت سياسة الآشوريين أن يبعدوا السبايا (المسبيين) إلى عدة أماكن نائية، منعزلة لكي لا يتيسر لهم التجمع في مكان واحد والتكتل على أمل العودة إلى مناطقهم التي أبعدوا عنها، وهكذا أبعد الآشوريون آسراهم اليهود من مملكتي إسرائيل ويهوذا إلى المناطق الجبلية المنعزلة في كردستان العراق وتركيا وإيران ضمن حدود الامبراطورية الآشورية، وأحلوا محلهم أقوامًا من أنحاء الامبراطورية حتى خفيت أخبارهم عن اليهود في فلسطين، (؟؟؟) . وفي العراق اعتبروا بحكم المفقودين، لذلك سماهم الباحثون (الأسباط العشرة المفقودة) لأن مملكة إسرائيل التي قضى عليها الآشوريون كانت تتألف من عشرة أسباط. وقد كون هؤلاء المسبيون قرى بين السكان الأكراد وفي المناطق العراقية الأخرى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت