بينما اعتبر الأُستاذ إقبال اللاهوري؛ أنّ القاديانية ثورة على نبوة محمد ومؤامرة ضد الإسلام، وديانة مستقلة، وانّها محاولة منظمة لتأسيس طائفة جديدة على أساس نبوة منافسة لنبوة محمد، وانّها تريد أن تنحت من أُمّة النبي العربي أُمّة جديدة للنبي الهندي. [5]
هوامش
1.انظر الإسلام في القرن العشرين: 144.
2.القاديانية: 110 أبي الحسن علي الحسني الندوي وأبو الأعلى المودودي ومحمد الخضر حسين ; القاديانية والاستعمار الانجليزي للدكتور عبد الله سلوم السامرائي.
3.المسألة القاديانية: 28 و 29.
4.القادياني والقاديانية: 67 و 68.
5.القادياني والقاديانية: 9 - 11.
تلك هي آراء المسلمين في القاديانية، فما هو رأي المسيحيين حولها .. ؟
يقول القس فريز صموئيل:
[منذ سنوات قرأت هذه العبارات للأستاذ عباس محمود العقاد، عندما كان يتحدث عن نهاية حياة المسيح على الأرض"ومن الأخبار التاريخية خبر لا يصح إغفاله في هذا الصدد لأنه محل نظر كبير، وهو خبر الضريح الذي يوجد في طريق خان يار بعاصمة كشمير ويسمونه ضريح النبي أو ضريح عيسى، وروى تاريخ الأعظمي الذي دون قبل مائتي سنة، أن الضريح لنبي اسمه"عوس آصاف". ويتناقل أهل كشمير عن آبائهم أنه قدم إلى هذه البلاد قبل ألفي سنة، وينقل المولوي محمد علي في ترجمته للقرآن الكريم عن كتاب عربي يُسمى"إكمال الدين"¨ محفوظ من ألف سنة، أن اسم"عوس آصاف"مذكور فيه وأنه قال عنه: رحالة ساح في بلاد كثيرة. وأن كتاب"برلام ويوشافاط"في ص 111 يذكر عوس آصاف أنه صاحب بشرى. وأنهم يحفظون مثلًا من أمثاله في تعليمه يشبه مثل السيد المسيح عن الزارع والبذور• وقد أورد المولوي"