فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 301

نرى أن (آسا) هنا هو نفسه (آشوـ كا) ، وما نقله إلى تلك الفترة الزمانية التي كان الأشوريون فيها هم حكام وورثة الحكم الإسرائيلي ـــــ وليس مملكتي إسرائيل ويهوذا ـــــ المزعومتين، لأن من قام بتلك الكتابة هم يهود زوروبابل ونحميا المسبيون إلى منطقة كردستان المثلثة بين إيران وتركيا والعراق، بالتعاون مع الميديين والحيثيين والفرثيين. مما يعني أن (الهند) وليس هذا المثلث كانت مسرح الأحداث التاريخية المتعلقة ببني إسرائيل، إذا جاز الحكم بآرامية اليهودية من خلال اعترافهم ووضع ديانتهم اليهودية تحت شعار {آراميًا تائهًا كان أبي!!! ... }

يبقى أن نشير أخيرًا إلى أنه لا يستقيم أي ربط بين اليهود وبين بني إسرائيل لا من الناحيةالدينية ولا من الناحية العرقية، ذلك أن الإسرائيليين ـــــ وعلى الرغم من جميع مساوئهم التي عددها القرءان الكريم فيأكثر من سورة، وعلى الرغم من الإشارات الكثيرة إلى تلك المفاسد ـــــ فهم ليسوا آراميين، وليسوا يهودًا إلا تلك القلة القليلة من الجهلة والأميين والعبيد الذين اصطادهم الشيطان واستعبدهم فتهودوا عن جهل وسذاجة وغباء، فضاعوا وأضاعوا أنسابهم، كما أن الآراميين لا يعترفون بانتمائهم إلى"إبراهيم سلام عليه، ولا إلى بني إسرائيل ـــــ ذريته ــــــ الذين كانوا طيلة حياتهم في عداء معهم وصراع معهم حتى يومنا هذا، لأن الآراميين ينتسبون إلى سام (أو آسام) بن نوح الثالث. وأن بلادهم (الساميين) هي المعروفة لنا اليوم باسم تايلاند، وتشمل بورما والجزر الأندونيسية حيث تتمركز أقدم الوثنيات وأحدثها في العالم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت