الفصل الثامن من سفر عيساي (أشعيا) يقول:
[الآيات (5 - 7) ثم عاد الرب يكلمني أيضًا قائلا. لان هذا الشعب رذل مياه شيلوه الجارية بسكوت وسر برصين وابن رمليا. لذلك هوذا السيد يصعد عليهم مياه النهر القوية والكثيرة ملك أشور وكل مجده فيصعد فوق جميع مجاريه ويجري فوق جميع شطوطه.]
وينلاحظ أن شيلوه هي مكان عبادة الله وحده وتقديم الذبائح منذ القديم. وفيها نصب بنو إسرائيل خيمة الاجتماع (المسجد الجامع) (يش 1:18) إذًا هي مكان مقدس وبقيت هناك بحسب زعمهم واوهامهم ثلاث مئة سنة، إلا أن هذا الزعم الباطل لا يستقيم أبدًا، لأن المكان المقدس منذ البداية يبقى مقدسًا كموقع، إلى الأبد حتى وإن زالت معالمه وآثاره، وأما انتقاله ــــ أو نقله ـــــ من مكان مقدس إلى موطن ءاخر غير مقدس، لهو أمر يفقده كل قداسة.
هناك، في شيلوه بنى سليمان النبي الملك، بيتًا لله بدلًا من الخيمة. وبنى بيت الملك في السامرة (سمرقند) بين نهري سيحون وجيحون. وقد بقي المسجد الأقصى هناك قائمًا كذلك حتى القرن السابع ق. م. عندما دمره مجوس ياجوج وماجوج في الحملة الزرادشتية على الصين. ومعني شيلوه: (سيلوه) هو (صلوه) أي: صلاة (صلوة) استبدل حرف الصاد بالسين لانعدام الصاد في الأعجمية، ثم لحن الآراميون السين بإعجامها إلى شين.
هي منطقة صحراء تقلا مكان في الشرق الأقصى حيث بُنيَ هناك كذلك سد يأجوج ومأجوج القديم على يدي ذي القرنين كما في الصورة التالية: ليس هذا فقط، بل إن كتابات الإسرائيلين أنفسهم عن سيرة ملوكهم، وكتابات اليهود انفسهم عن سيرة ملوكهم كذلك، وما كان بينهما من صراع فيما بعد على الحكم والمال تتفق على أن الملك