فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 301

[والرأي الذي ساد طوال الأجيال هو أن أشعياء النبي الذي عاش في القرن الثامن وأوائل القرن السابع قبل الميلاد هو كاتب هذه النبوات. إلا أن النقاد في العصور الحديثة قالوا أن أشعياء كتب القسم الأول من ص 1 - ص 39 وأن كاتبًا آخرًا اصطلحوا على تسميته"أشعياء الثاني"كتب القسم الذي يشمل من ص 40 - ص 55، وأن كاتبًا ثالثًا اصطلحوا على تسميته"أشعياء الثالث"كتب القسم الذي شمل من ص 56 - ص 66.]

وفي دراسة سفر أشعياء ورد اسم كورش صراحة. وقد ارتأى الكثيرون أن الوحي ذكر اسم كورش حتى يعلم العبرانيون المسبيون أنه حالما يأتي كورش فقد أتى خلاصهم. ويقول المصلح كلفن أن الوحي قصد أنه عندما يأتي كورش ويعرف أنه هو المعين من قبل الله ليحمل الخلاص للمسبيين فإنه سيتجاوب مع هذا القصد السماوي ويتممه بأن يردّ المسبيين إلى فلسطين.

ويقول موقع الأنباتقلا القبطي: [ويصف كتاب"استشهاد اشعياء"الاضطهاد الذي لاقاه النبي على يد الملك منسى. وقد قال أوريجانوس أن القول الوارد في عب 11: 37"نشروا"مقتبس من هذا السفر الذي يشير إلى أن أشعياء مات منشورًا في عصر منسى. أما سفر رؤية أشعياء فيدَّعي أن أشعياء صعد إلى السماء وتقبل إعلانات هناك، وأنه عاد من بعدها وأخبر حزقيا الملك بما رأى .. ]

المعلومات حول أشعيا تشير إلى أنه (كان مُتزوجًا من امرأة توصف بالنَّبِيَّةَ(سفر اشعياء 8:3) . لماذا سُميت كذلك؟ البعض يعتقد بأنه كان لها دور في التنبؤ كما كان لدَبُورَةُ في (سفر القُضاة 4:4) . أما البعض الأخر يقول بأنها سُميت كذلك لأنها امرأة نبي وليس لأن لها صفة التنبؤ. أنجب اشعيا ولدين كان لهما أسمين رمزيين شَآرَيَاشُوبَ ومَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. تنبأ اشعيا في أَثْنَاءِ حُكْمِ كُلٍّ مِنْ عُزِّيَّا وَيُوثَامَ وَآحَازَ وَحِزْقِيَّا مُلُوكِ يَهُوذَا (سفر اشعيا 1:1) . حكم عزيا لمُدة 52 سنة في أواسط القرن الثامن قبل الميلاد، وكان اشعيا قد بدأ مهمتهُ ببضع سنين قبل موت عُزِّيَّا، حوالي سنة 745 قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت