لا يحتاج الأمر إلى كثير من التفكير للربط بين كلمتي (زوف) و (سوف) . الفرق هنا فقط لفظي لا غير، أما المعنى والمضمون فهو واحد. هي كذلك رحلة قام بها موسى بن ميمون ـ الفيلسوف اليهودي في الأندلس ـ إلى بني إسرائيل المشتتين هناك باسم (اليهود الخزر) في القرن العاشر للميلاد، للمساعدة في تدعيم دولة اليهود الخزر هناك (خزاريا) راحلًا من الأندلس (إسبانيا) .
الخازار (بالتركية: Hazar Ka?anl?) كانوا شعبًا شبه رحال، أسس بلاد الخازار Khazaria أو امبراطورية الخازار بين القرنين السابع والعاشر. وكانوا أحد أكبر الكيانات السياسية في أوراسيا، وعاصمتهم في أتيل وكانت تضم روسيا الحالية وغرب كازاخستان، أاوكرانيا الشرقية، أذربيجان، وأجزاء كبيرة من شمال القوقاز (شركسيا وداغستان) ، وأجزاء من جورجيا والقرم وشمال شرق تركيا. وأصل الكلمة هو (كازا ـ آريا) أو"كاش ـ آريا"ـــ كاسا آريا ــــ كاز آريا (مناطق كازا خستان) .
كانت بلاد الخازار دولة متعددة الأعراق سكانها شعوب توركية وإيرانية وفينو-اوغرية وسلا?ية وقوقازية قديمة. خلال القرنين التاسع والعاشر، كانت بلاد الخزر أحد أهم شرايين التجارة بين اوروبا الشمالية والشرق الأوسط وكذلك همزة الوصل إلى ممر خيبر.
كان الخازار (الكاشيون) في تعاون مستمر مع بيزنطة، يشاركونها بمقتضاه في حروبها ضد العرب المسلمين. بعد أن وصل قتالهم مع العرب إلى نقطة لا غالب فيها ولا مغلوب في شمال القوقاز
كان على الخازار أن يكونوا أكثر اهتمامًا باستبدال ديانتهم الشامانية (الأرواحية التنگرية) التي لا تتلاءم مع طبيعة الدولة المركزية ومتطلباتها الحضارية، والتوجه نحو ديانة للدولة على قدم المساواة مع جيرانهم. لذا ففي القرن الثامن الميلادي، تحولت العائلة المالكة الخزرية وكثير من النبلاء إلى اعتناق الإسلام، لكونه يتوافق في كثير