فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 301

كان الميديون والزرادشتيون المجوس الذين سبق ودمروا المسجد الأقصى في شيلوه على يد زرادشت في الشرق الأقصى.

وزرادشت ولد في منطقة صحراء توركمان (تركمانستان حاليًا) في شمال شرق إيران .. وبعض المؤرخين يقولون إنه من أصول أوغوزية وقسم يقول إن أُم والده آذرية. وينسب الآذريون زرادشت أليهم ويستدلون بذلك في قصة تخت سليمان ومكان تخت سليمان الموجود في آذربيجان .. الديانة الزردشتية انتشرت في آسيا الوسطى وأفغانستان وإيران وشمال العراق وبعض مناطق سوريا، قبل مقتل زرادشت على يد الأشوريين .. عاش زرادشت في هضاب آسيا الوسطى في شمال وشرق إيران منذ 628 حتى 551 قبل الميلاد. وهو التاريخ الذي شهد نهاية حكم أثور إتل إيليني في أشور.

انتقل إلى مكة المكرمة، والتقى النبي إرميا واستمع إليه، ونقل عنه، ثم رجع إلى أذربيجان، ولم تطمئن نفسه إلى الحق، وقد حيكت حوله قصص وحكايات اختلط فيها الواقع مع الخيال والإمكان مع الإعجاز، تشكل ترسيمة عن حياة تبدأ بالنبوءة التي تعلق أن ثورًا تكلم وتنبأ بميلاد منقذ، وتنتهي بموت في أحد المعابد أمام النار في بلخ في حرب مع الطورانيين إخوة الأشوريين، فقد قتل هو وثمانين كاهنًا للنار معه، في معبد (نوبهار) في بلخ، عن 77 سنة من قبل الطوراني «برات غاركش» .

اهتم والد زرادشت بابنه، ورأى أن يعلمه أفضل تعليم في البلاد؛ لذا أرسله في سن السابعة إلى الحكيم الشهير"بوزين كوروس"، وظل الابن معه ثمانية أعوام درس فيها عقيدة قومه، ودرس الزراعة وتربية الماشية وعلاج المرضى، ثم عاد إلى موطنه بعد هذه الأعوام الطوال. ولم يكد يستقر بين أبويْه حتى غزا الطورانيون إيران، تطوع زرادشت للذهاب إلى ميدان القتال لا ليحارب وإنما ليعالج الجرحى والمصابين، ولما وضعت الحرب أوزارها انتشرت المجاعة في البلاد، وانتشر معها المرض، فتطوع زرادشت ثانية ليضع خبرته وجهده في علاج المرضى، وانقضت خمس سنوات أخرى من عمره في هذا الأمر. أقنعت الحرب زرادشت أن عليه عملا عظيمًا أفضل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت