الفصل الثالث:
شهادة الكتب التاريخية التي تثبت ضرورة مجيء المسيح إلى فنجاب وما يجاورها من البلاد
كتب المؤلف:
"لماذا سافر المسيح إلى هذه البلاد بعد نجاته من الصلب، وما الذي حداه إلى تجشم هذا السفر الطويل؟"
لا يغربن عنكم أنه كان على غاية من الأهمية للمسيح من ناحية واجبات رسالته أن يسافر إلى فنجاب والبلاد المجاورة لها، لأن عشرة شعوب من بني إسرائيل التي سُميت في الإنجيل بخراف إسرائيل الضالة، كانت قد جاءت إلى هذه البلاد، الأمر الذي لا ينكره أحد من المؤرخين، ولذلك كان لا بد للمسيح الناصري من أن يسافر إلى هذه البلاد، ويبلغ هؤلاء الخراف الضالة رسالة الله بعد أن يفتش عنهم ويجتمع بهم، ولو لم يفعل ذلك لظلت غاية رسالته عقيمة قاصرة، لأنه كان مرسلًا من الله تعالى إلى هؤلاء الخراف الضالة" (1) . ثم يثبت في بقية الفصل بالرجوع إلى كثير من المراجع أن أهالي كشمير والأفغان هم بنو إسرائيل الذي أسرهم"بخت نصر"وأسكنهم في بلاد فارس وهاجروا منها فيما بعد إلى الشرق (2) ، ويختم الفصل بهذا القول:"إن الهدف النهائي الحقيقي لرحلة المسيح الطويلة إلى الهند كان تأدية واجب الدعوة والتبليغ لجميع شعوب إسرائيل الأمر الذي صُرح به في الأناجيل مرارًا، فلذلك ليس من المستغرب أن يأتي إلى الهند وكشمير، بل بالعكس كان من المستغرب جدًا لو صعد إلى السماوات بغير أن يقوم بواجبه الأساسي" (3) "
التعليق:
لكي تكون الصورة واضحة سوف نقدم هنا دراسة تاريخية حول:
1 -السبي الآشوري أو كيفية انتقال اليهود إلى هناك.
2 -مصير اليهود المسبيين.
3 -النساطرة وهل هم بقايا الأسباط العشرة؟