أسرى الحرب في بناء"قصره الذي لا نظير له"، وعمل أثاث الحجرات من خشب الأرز والسرو والجوز والأبنوس، وزين حوائطها بأكثر من 9، 000 قدم مربع من النقوش التي تصور انتصاراته بما في ذلك حصاره لخيش. وقد تم الكشف عن هذا القصر في 1965 ق. م. وكان الماء يُجلب للمدينة عن طريق قنوات وسدود لري المدينة والبساتين حولها بين نهري دجلة وخوسر. وقد أدخل سنحاريب زراعة القطن إلى آشور.
فصعد إليه شلمان آسر الذي أسر هوشع وحاصر السامرة، وأخذها بعد حصار دام ثلاث سنين، ونقل أهلها إلى ما بين النهرين وأتمّ سَرجون خليفته ذلك (2 مل 17: 4 و 5) فهو أضر وبشدة شعب اسرائيل ولهذا لا ينساه اليهود ولكنه كما يقال انه اغتيل غالبا علي يد سرجون الثاني.
اما سرجون الثاني فهو في الحقيقة ليس ابن شلمان اسر الخامس ولا ابن تغلث فلاسر ولكن ساعد في حكم شلمان اسر وبعد موت شلمان اسر (او اغتيال سرجون له) استولي علي العرش سنة 722 ق م وهذا ما أكده كثير من علماء الاثار مثل: بول اميل بوتا الفرنسي، وفيكتور بلاس. واوستن هنري لايارد البريطاني. وايضا هنري فرنكفورت وبعثته من معهد الدراسات الشرقيه بجامعة شيكاغو.
ولهذا فإن سرجون الثاني لقب نفسه أولا باسم الرجل الجديد ثم أخذ اسم سارو جينو (سرجون) الذي يعني الملك الحقيقي علي اسم سرجون الاول مؤسس الاسرة الأكادية.
وفى 717 ق. م. ثار"ميتا" (ميداس) - ملك موسكو الفريجية في أسيا الصغرى متحالفًا مع الحاكم الحثي من قبل أشور على كركميش في سوريا، ضد سيطرة سرجون. ولكن سرجون استطاع الانتصار عليهما وتدمير كركميش وسبي سكانها إلى أشور. وفي نفس الوقت تقريبًا، هاجم سرجون"أورارتو" (أراراط) وحطم شوكة تلك الدولة التي كانت قد أخذت في الضعف.