فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 301

قَضَاءً عَلَى يُوآشَ. 25 وَعِنْدَ ذَهَابِهِمْ عَنْهُ، لأَنَّهُمْ تَرَكُوهُ بِأَمْرَاضٍ كَثِيرَةٍ، فَتَنَ عَلَيْهِ عَبِيدُهُ مِنْ أَجْلِ دِمَاءِ بَنِي يَهُويَادَاعَ الْكَاهِنِ، وَقَتَلُوهُ عَلَى سَرِيرِهِ فَمَاتَ. فَدَفَنُوهُ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ، وَلَمْ يَدْفِنُوهُ فِي قُبُورِ الْمُلُوكِ ... ]

ترينا هذه النصوص حجم الحرب المخيفة التي كانت قائمة ءانذاك لتدمير مملكة بيت عمري (عمران) ، وما جرى فيها من قتل الأنبياء في الفترة بين 746 إلى 705 ق. م. حيث نجَّى الله تبارك اسمه، كلًا من المسيح عيسى ابن مريم ابنة عمران وأمه سلام عليهما، وءاواهما إلى ربوة ذات قرار ومعين {سورة المؤمنون:50} ، ومنها إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة (البيت الآمن فيه مقام إبراهيم) سلام عليه.

الأشوريون ـــــ إخوة بيت عمري ـــــ كانوا مكلفين بحماية طريق التجارة القديم المعروف بطريق الحرير، من ملوك إسرائيل في وسط آسيا، لم يكونوا ليسكتوا على هذا التدمير الممنهج لدين إبراهيم سلام عليه، فقام سلمان نصر الثالث، بحملة واسعة ضد القبائل السامية (الآرامية) ومن والاها من القبائل السكوثية والأشكنازية ومن إليها في الشرق، ليصدها عن بلاده ويحاول إنقاذ مملكة بيت عمري.

(شلمان آسر الثالث Shalman eser III") ملك آشور في الفترة من 858 - 823 ق. م."

كانت فترة حكمه الطويل الذي دام خمسة وثلاثين عاما عبارة عن سلسة من الهجمات ضد القبائل الشرقية، والبابليين والآراميين في سوريا دوّن تفاصيلها على مسلة كبيرة من حجر أسود موجودة بالمتحف البريطاني.

حارب سلمان آسر بلاد الشام، وقضى على أحلاف الآراميين والأموريين وحارب في الاناضول وهضبة إيران الشمالية وهاجم الأعراب في الصحراء وعمل على نشر الحضارة الاشورية في كل مكان وعبد الله اله آشور. وقام بحملة على مملكة بيت عمري وأسر ملكها ياهو المذكور، في صراعه ضد العائلة المالكة ورجال الدين الإسرائيليين، وفي السنين الاخيرة من حكم شلمان آسر ثار عليه أحد الأثوريين الطامحين إلى العرش وهو آثور داني بعل وسبب فتنا داخلية واضطرابات أدت إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت