فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 301

10 وَلَمَّا رَأَتْ عَثَلْيَا أُمُّ أَخَزْيَا أَنَّ ابْنَهَا قَدْ مَاتَ، قَامَتْ وَأَبَادَتْ جَمِيعَ النَّسْلِ الْمَلِكِيِّ مِنْ بَيْتِ يَهُوذَا. 11 أَمَّا يَهُوشَبْعَةُ بِنْتُ الْمَلِكِ فَأَخَذَتْ يُوآشَ بْنَ أَخَزْيَا وَسَرَقَتْهُ مِنْ وَسَطِ بَنِي الْمَلِكِ الَّذِينَ قُتِلُوا، وَجَعَلَتْهُ هُوَ وَمُرْضِعَتَهُ فِي مُخْدَعِ السَّرِيرِ، وَخَبَّأَتْهُ يَهُوشَبْعَةُ بِنْتُ الْمَلِكِ يَهُورَامَ امْرَأَةُ يَهُويَادَاعَ الْكَاهِنِ، لأَنَّهَا كَانَتْ أُخْتَ أَخَزْيَا، مِنْ وَجْهِ عَثَلْيَا فَلَمْ تَقْتُلْهُ. 12 وَكَانَ مَعَهُمْ فِي بَيْتِ اللهِ مُخْتَبِئًا سِتَّ سِنِينٍ وَعَثَلْيَا مَالِكَةٌ عَلَى الأَرْضِ.]

فشبعة هنا هي ابنة عثليا وأخاز أخوها، فهل كانت عثليا متحالفة مع ياهو الذي قتل ابنها أخاز، أم أنها شنت حملتها على أتباع النسل الملكي لياهو الذي أباد نسلها .. ؟

احتمال تحالف عثليا مع ياهو غير منطقي لأن الخير كان يمعن في إبادة الأسرة المالكة التي سبقته. أما ان تقوم بحملة ضد عائلة ياهو المالكة، فهو أمر أكثر واقعية ومنطقي، بمعنى أن الحرب كانت بين ياهو وبين عثليا. هذا يبرر كيف أن شبعة ابنتها تمكنت من إخفاء يوآش ابن أخيها، وتخبئته في بيت الله الحرام حيث كان الشيخ عدي (يهو يدع ــــ مقلوبة عكسًا) قيمًا على بيت الله (المسجد الأقصى) وهو والد زكريا بن عدي وأخيه عمران الملك الشهيد سلام عليهما، (2 أخ:24/ 20)

يوآش الذي ملك وهو ابن سبع سنين (صبي) يعكس لنا شخصية (يحيى بن زكريا) سلام عليهما كما وردت في القرءان الكريم (سور مريم) {وءاتيناه الحكم صبيًا} ؛ وهو ما يجعل من الرواية اليهودية المربكة والمرتبكة موضع شك كبير وريب مثير يتطلب التوقف العلمي والتاريخي لإعادة تقويم تلك الأخبار.

ولكن مصير النبي يحيى بن زكريا ومصير والده كان القتل الهمجي من الآراميين اليهود كما يقول سفر الأخبار: [20 وَلَبِسَ رُوحُ اللهِ زَكَرِيَّا بْنَ يَهُويَادَاعَ الْكَاهِنَ فَوَقَفَ فَوْقَ الشَّعْبِ وَقَالَ لَهُمْ: «هكَذَا يَقُولُ اللهُ: لِمَاذَا تَتَعَدَّوْنَ وَصَايَا الرَّبِّ فَلاَ تُفْلِحُونَ؟ لأَنَّكُمْ تَرَكْتُمُ الرَّبَّ قَدْ تَرَكَكُمْ» . 21 فَفَتَنُوا عَلَيْهِ وَرَجَمُوهُ بِحِجَارَةٍ بِأَمْرِ الْمَلِكِ فِي دَارِ بَيْتِ الرَّبِّ. 22 وَلَمْ يَذْكُرْ يُوآشُ الْمَلِكُ الْمَعْرُوفَ الَّذِي عَمِلَهُ يَهُويَادَاعُ أَبُوهُ مَعَهُ، بَلْ قَتَلَ ابْنَهُ. وَعِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ: «الرَّبُّ يَنْظُرُ وَيُطَالِبُ «.

23 وَفِي مَدَارِ السَّنَةِ صَعِدَ عَلَيْهِ جَيْشُ أَرَامَ وَأَتَوْا إِلَى يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ وَأَهْلَكُوا كُلَّ رُؤَسَاءِ الشَّعْبِ مِنَ الشَّعْبِ، وَجَمِيعَ غَنِيمَتِهِمْ أَرْسَلُوهَا إِلَى مَلِكِ دِمَشْقَ. 24 لأَنَّ جَيْشَ أَرَامَ جَاءَ بِشِرْذِمَةٍ قَلِيلَةٍ، وَدَفَعَ الرَّبُّ لِيَدِهِمْ جَيْشًا كَثِيرًا جِدًّا لأَنَّهُمْ تَرَكُوا الرَّبَّ إِلهَ آبَائِهِمْ. فَأَجْرَوْا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت