بِيَدِنَا. 22 لِذلِكَ هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: «هأَنَذَا أُعَاقِبُهُمْ. يَمُوتُ الشُّبَّانُ بِالسَّيْفِ، وَيَمُوتُ بَنُوهُمْ وَبَنَاتُهُمْ بِالْجُوعِ. 23 وَلاَ تَكُونُ لَهُمْ بَقِيَّةٌ، لأَنِّي أَجْلِبُ شَرًّا عَلَى أَهْلِ عَنَاثُوثَ سَنَةَ عِقَابِهِمْ» .
وفي الإصحاح الخامس عشر يقول إرميا:
10 وَيْلٌ لِي يَا أُمِّي لأَنَّكِ وَلَدْتِنِي إِنْسَانَ خِصَامٍ وَإِنْسَانَ نِزَاعٍ لِكُلِّ الأَرْضِ. لَمْ أَقْرِضْ وَلاَ أَقْرَضُونِي، وَكُلُّ وَاحِدٍ يَلْعَنُنِي. 11 قَالَ الرَّبُّ: «إِنِّي أَحُلُّكَ لِلْخَيْرِ. إِنِّي أَجْعَلُ الْعَدُوَّ يَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ فِي وَقْتِ الشَّرِّ وَفِي وَقْتِ الضِّيقِ ...
صحيح أن هذه النصوص مبعثرة في ثنايا السفر المذكور، وصحيح كذلك أنها تحتاج إلى جهد لجمعها وتنقيتها من التدخل والعبث اللذين أفسدا السفر وأفرغتاه من قدسية الكلام الإلهي، إلا أنه مع كل ذلك، يبقى أثرًا تاريخيًا ذا قيمة حقيقية خارج أسفار العهد القديم الأربعة الأساسية مثله في ذلك مثل سفر أشعيا (عيساي) الذي لا يزال ـــــ رغم كل التحريف والتداخل البشع ـــــ يربك علماء ولاهوتيي أهل الكتاب. إذ يوقولون بأنفسهم: