حملة الآراميين بقيادة نحميا وزوروبابل
في سنة 458 ق. م في السنة السابعة لارتحشستا جاء عزرا الكاتب من بابل إلى أورشليم (القدس اليوم) ومعه مجموعة جديدة من نحو 1500 من الرجال ومعهم النساء والأطفال.
وبعد حوالي خمسين سنة، عمد زوروبابل ـــــ وقد بقي دائمًا خلف الستار ـــــ إلى استغلال موقع نحميا العبد في البلاط الأخميني كساقي خمر للملك، للحصول على إذن من الملك (سنة 405 ق. م،) شبيه بإذن قوريش، يسمح للآراميين بالإقامة في منطقة فلسطين وبناء معبدهم الخاص، ولما حصل على هذا الإذن بواسطة مردوخاي وأستير اللذين عملا على قتل الملكة الأخمينية لتحل أستير محلها، سارع العرب إلى مقاومة هذا المشروع ومنعوا تنفيذه بالقوة، (أنظر سفر نحميا) ، بينما عمل الملوك الأخمينيون جميعًا على تشجيع إعادة بناء بيت الله الحرام في مكة المكرمة تنفيذًا لأمر قوريش على نفقة الدولة، وعملوا على إعادة استعباد اليهود الآراميين نحميا وأتباعه، ونفوهم إلى مازندران (شمال إيران) على يد أرتحشتا الثالث جنوبي بحر قزوين. وهناك بدأت كتابة العهد البابيلي القديم المعروف للعالم اليوم، ومن هناك تبدأ الحكاية اليهودية الحاقدة على كل العالم والساعية إلى تدميره لتبقى الأرض وما عليها لهم وحدهم. وكان مركز تلك الكتابات هو معبد النار في"تخت سليمان"المخصص للتصوف والسحر والطب.
قاسى اليهود الآراميون كثيرًا في عهد ارتحشستا الثالث، عندما حاولوا الخيانة والمشاركة في تمرد مع الفينيقيين والقبارصة، وقد نُفى كثير منهم -في ذلك الوقت- إلى هيرونيكا على الساحل الجنوبي لبحر قزوين" (مازندران) (16) "