أجسادهم. 22: فنما ذلك الى الملك فأمر بقتله وضبط جميع ماله. 23 فهرب طوبيا بولده وزوجته عاريًا واختبأ لأن كثيرين كانوا يحبونه ..
24 وكان بعد خمسة وأربعين يوما أن قتل الملك ابناه. (بتصرف من موقع: drghaly.com/articles)
يتبين لنا من كل ما تقدم، أن الأشوريين كانوا في صراع ضد المجوس والآراميين دفاعًا عن المسجدين (المسجد الحرام والمسجد الأقصى) ، وأن خلط تاريخ الأشوريين المؤمنين بتاريخ (الأثوريين المجوس) قد شوه المعالم التاريخية في النصوص التي تكذبها الشواهد في الآثار والنقوش فكيف يمكن لهؤلاء إخفاء وجوههم أمام العلم والحق والتاريخ .. ؟
بقيت مملكة يهوذا الصغيرة تنتظر دورها وهي تتأرجح في مهب الرياح بين رحمة حكومة مصر من الغرب ودولة أشور من الشرق، فإذا انحازت للأولى غضبت عليها الثانية، وإذا انضمت إلى الثانية اغتاظت الأولى، ولما انحاز حزقيا ملك يهوذا إلى مصر، غضب سنحاريب الذي خلف سرجون، فصمم على القيام بحملة قوية على مملكة يهوذا لاخضاعها أو تدميرها والقضاء عليها، فهب حزقيا وأرسل وفدًا إلى مصر مستنجدًا بملكها، فوعده المصريون بمده بالعون فانتقده إشعياء على اعتماده على ملك مصر بدلًا من اعتماده على الرب (إش 30: 1 - 7، إش 31: 1) . ولدينا مصدران عن أخبار حملة سنحاريب على مملكة يهوذا، ما جاء في العهد القديم (2 مل 18: 13 - 17، 19: 25 - 36) ، والمصدر الثاني هو النقوش التي اُكتشفت على جدران قصره في نينوى، وقد انتصر ياسين (سنحاريب) واحتل مدن يهوذا، وحاصر أورشليم ولم يفك الحصار إلا بعد أن تسلم الجزية من ملك يهوذا"."
إن يهوذا هنا لا تعني الديانة اليهودية، لأن هذه الديانة لم تكن قد وجدت بعد، وغنما هي إشارة على ولاية سبط يهودا على لبيت الله الحرام واستئثاره بالملك فيه.