اذا، إطلاق علي سنحاريب ابن سرجون (سواء كان سرجون ابن شلمناسر او اخيه او فقط من العائلة) أنه ابن شلمن أسر هذا صحيح لغويا وهذا المثال تكرر كثيرًا جدا في الانجيل بعهديه مثل يكنيا ليوشيا بدل صدقيا؛ وأيضا أخزيا ابن يهوشفاط بدل أنه حفيد يهوشفاط (سفر اخبار الايام الثاني 22: 1 - 9: [وَمَلَّكَ سُكَّانُ أُورُشَلِيمَ أَخَزْيَا ابْنَهُ الأَصْغَرَ عِوَضًا عَنْهُ لأَنَّ جَمِيعَ الأَوَّلِينَ قَتَلَهُمُ الْغُزَاةُ الَّذِينَ جَاءُوا مَعَ الْعَرَبِ إِلَى الْمَحَلَّةِ. فَمَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا. وَطَلَبَ أَخَزْيَا فَأَمْسَكُوهُ وَهُوَ مُخْتَبِئٌ فِي السَّامِرَةِ وَأَتُوا بِهِ إِلَى يَاهُو وَقَتَلُوهُ وَدَفَنُوهُ لأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّهُ ابْنُ يَهُوشَافَاطَ الَّذِي طَلَبَ الرَّبَّ بِكُلِّ قَلْبِهِ. فَلَمْ يَكُنْ لِبَيْتِ أَخَزْيَا مَنْ يَقْوَى عَلَى الْمَمْلَكَةِ. اذا الذي كتب السفر كان في القرن السابع قبل الميلاد وليس بعد ذلك كما يدعي البعض.
وأخيرا من الناحية الدينية فإن شلمان أسر هو الذي سبي السامرة ودمرها وقتل الكثير وانتهي الأمر باغتياله، وأيضا سنحاريب أراد أن يفعل المثل بأورشليم ولكن انتهي الأمر باغتياله كذلك، فيريد أن يخبر الكاتب قبل اغتيال سنحاريب أن الرب مثلما عاقب شلمناسر سيعاقب سنحاريب أيضا.
سفر طوبيا 1/ 21: ولما قفل الملك سنحاريب من أرض يهوذا هاربا من الضربة التي حاقه الله بها بسبب تجديفه وطفق لحنقه يقتل كثيرين من بني اسرائيل كان طوبيا يدفن