امكانية وحدة الهند وذلك ردًا على البريطانيين الذين يقولون انها لم تتوحد الا في مرحلة الاحتلال الهندي. وقد برهن آشوكا على امكانية الهند لتكون دولة واحدة وتعيش في سلام بحكمة حاكمها.
عن الغارديان
مواقع زراعة التعاليم الدينية والتشريعات على الجدارة أيام أشوكا
في الهند حصلت معجزة انقلاب الملك آشوكا من مجرم إلى قديس. ففي عام 273 قبل الميلاد اعتلى عرش الهند الملك (آشوكا فادرانا) وكانت مملكة عريضة تضم كل الهند الحالية ماعدا مناطق التاميل في الجنوب بالإضافة إلى بلوشستان وأفغانستان. وكان ملكًا جبارًا يحكم بالحديد والنار، ومما فعله أن بنى سجنًا رهيبًا شمال العاصمة أطلق عليه الناس (جحيم آشوكا) ، وكانت تعاليمه أن من دخله لا يخرج منه حيًا. وفي يوم أخبره السجان أن راهبًا نصرانيًا ألقي في القدر المغلي فلم يصب بأذى ـ هكذا تقول الأسطورة ـ فهرع الإمبراطور ليطلع على أمر الراهب فوجد ذلك حقيقة فلما أراد الانصراف منعه السجان بقوله تعليماتك يا سيدي ننفذها حرفيًا فمن دخل خرج ميتًا ولن تشذ أنت عن القانون. نظر آشوكا إلى السجان بعجب وغضب ثم أمر أن يلقى في القدر المغلي فمات مسلوقًا مثل الدجاج. تقول الرواية أن الملك رجع إلى قصره