سابقة وخاصة بما يعرف ب"ماهافامسا"لتأريخ الكبير للبوذية في سري لانكا - وليصل بعدئذ الى قصة آشوكا، كما نعرفها.
وهذه المعلومات ليست جديدة، خاصة بالنسبة للمؤلف، الذي درس التاريخ الهندي وكيفية اكتشاف كابيلا فاستو حيث نشأ بوذا. ويؤكد غارلس ألين أن دراسة تأريخ الهند القديمة كان لن يكتمل بدونه وبعد باحثين أوربيين مثقفين يهتمون كثيرًا بالتاريخ الهندي القديم.
وقد بدأت المعلومات تظهر عن أشوكا عبر أعمال أولئك الباحثين. وقد جاء في ال"ماهافامسا"إشارات واضحة الى ملك هندي أرسل ابنه وابنته الى سري لانكا لنشر رسالة بوذا.
وتشير المنحوتات الحجرية إلى ملك قصير، ضخم البطن، وله وجه اليقطين. ويشير المؤلف أيضًا إلى ماجاء في النص القديم لكتاب،"أشوكا فادانا"بالنسكريثية في وصف أشوكا"له جلد خشن الملمس."
وفي نهاية القرن التاسع عشر، اكتملت المعلومات عن حياة إشوكا: سيطرته على البلاد ومنعه شقيقه الأكبر من استلام العرش، فتوحاته في الإقليم الشرقي كالينغا، حيث قتل جيشه أكثر من 100000 رجل، اعتناقه البوذية بعد دراسة طويلة، ودعمه للدين الجديد، وبنائه اكثر من 84000 مايشبه الهرب الصغير (ستوباسي) لفظ ملايين القطع الذهبية. ولكن البوذية تعرضت إلى خطر الزوال مرتين. الأولى من قبل الهنود البراهمة- الذين كانوا غاضبين لتبني آشوكا للبوذية. والمرة الثانية كانت مع الغزو الإسلامي للهند، الذين أزالوا تلك الأهرامات الصغيرة لحفظ الذخائر.
ويبدي غارلس ألين، اهتماما كبيرًا في البحث عن تأثير إعادة اكتشاف آشوكا في الهند في أواخر القرن التاسع عشر، مع أنه يشير باختصار الى تأثير الامبراطور على جماعة معينة من الهنود: المحاربين الجدد من اجل الحرية.
وقد امتدح غاندي عدم ميل آشوكا الى العنف في اواخر أيامه وكذلك امتدحه نهرو. أما بالنسبة للوطنيين فان آشوكا والامبراطور المغربي أكبر، يقدمان دليلًا واضحًا على