فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 301

تنتقل لأحد المواليد الجدد من المتبعين للبوذية ليصبح بعد ذلك هو الدلاي لاما الجديد وهكذا إلى ما لا نهاية.

رأي القاديانية الأحمدية

يقول الميرزا طاهر أحمد الخليفة الرابع لمؤسس الجماعة الاحمدية في كتابه (الوحي والعقلانية) أن بوذا كان رسولًا من عند الله ويبشر بالتوحيد ويستند في ذلك إلى النقوش الموجودة على الأبراج في زمان أشوكا.

وفي سؤال أجاب عليه هاني طاهر (وهو أحد كبار الجماعة) عن نبوة بوذا، قال: «إن جماعتنا الإسلامية الأحمدية تؤمن أن بوذا كان نبيًا، حيث يظهر ذلك من خلال الإطلاع على التعاليم التي جاء بها، وأحواله التي تشبه أحوال أنبياء الله كثيرًا، رغم أن أخطاء فادحة قد تسربت إليها مع الزمن، فابتعد أهلها عن الروحانية، ولم يتبقَ سوى التقاليد والطقوس التي لا تنهى عن فحشاء ومنكر ولا ترفع من مستوى الأخلاق ولا تقرب من الله» . كما ذكر الميرزا طاهراحمد في أحد كتبه أن ذو الكفل المذكور في القرآن ربما يكون بوذا ..." (أنظر: Buddhism، ميرزا أحمد، أسئلة وأجوبة: أنبياء، الموقع العربي الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية العالمية. THE BELIEF IN THE PROPHETS، طالبان تستأنف تدمير تمثالي بوذا في باميان، إسلام ويب.) "

أشوكا (آسا القديس) :

الإمبراطور أشوكا (Ashoka، Asoka) . ولد عام 304 قبل الميلاد وتوفي عام 232 قبل الميلاد، كان أهم حكام الإمبراطورية الماورية بالهند وهو من قام ببناء أعمدة أشوكا التي نقش عليها أوامر الإمبراطورية الماورية. أشوكا حكم بين 273 - 232 ق. م، ينتمي إلى أسرة موريا التي حكمت البلاد بين 321 و 185 ق. م. وكان له دور كبير في ترسيخ وحدة بلاد شبه القارة الهندية، وفي نشر تعاليم البوذية في الهند وخارجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت