سلام عليه، واعتقاد اليهود والمجوس انهم قتلوه، أثر ساعد في قبول كثير من أتباعه لتعاليم شيث هارتا غوتاما، الجديدة لقربها من تعاليم المسيح أصلًا ومعنى. إلا أن تلك الفلسفة للتعاليم لم يقدر لها النمو إلا بعد زمان الملك الهندي الإسرائيلي (أشاـ كا) الذي سيأتي الكلام عنه لاحقًا في القرن الثالث ق. م.
كان نبوخذ نصر يحكم بلاده من حرّان بسبب محاولة المجوس سحره وتحويله إلى دابة يمشي في البراري على أربع ويأكل العشب كالثيران (سفر دانييل) ، وكان في الوقت ذاته حليفًا للميديين والساكا والسكوثيين الذين ٌضوا على أشور، فكان من اليسير والامن أن ينطلق المسيح من حرَّان إلى الهند دون خوف أو قلق. وهذا ما يعطي البرهان العلمي والتاريخي على أن الذاكرة الكشميرية لم تخطئ في تسمية المقام المشار إليه باسم (عيسى صاحب) ، او مقام المسيح عيسى، دون ان يعني ذلك أن مدفون هناك، وإنما، أقام هناك فترة للراحة من السفر، فالمكان ليس مقبرة في الواقع، وإنما مكان سبق أن استراح فيه"يهوشافاط"بن أبنير (يوأصاف) التقي في القن التاسع ق. م. بعد تخليه عن حياة الملك والترف. وبتلك الطريقة صرنا نفهم طبيعة العلاقة والخلاف حول المكان بين يوأساف وبين المسيح من جانب، وبين بودا ومفهومها من جاب ءاخر.
البارلام (بار لاما) :
يقول البوذيون:"في السادسة والعشرين هجر شيث هارتا غوثاما امراته، وانصرف إلى الزهد والتقشف والتأمل في الكون وانتهج نهجا خاصًا في كيفية تحرر الإنسان من آلامه؛ ودعا إلى ذلك كثيرًا من الناس. وترك سيدهارثا القصر الملكي في سن 29، ليعيش مدة ست سنوات بلا مأوى."
ومات (اختفى تمامًا) وهو في الثمانين من عمره، ولايعرف مكان دفنه. والجدير بالذكر أن بعض المؤرخين يرون أن بوذا شخصية خرافية لا وجود لها، وذلك لكثرة الأساطير والخرافات التي نسجها البوذيون حول شخصيته، ويعتقد البوذيون أنه كان هناك على الأقل ستة أشخاص يسمون بوذا قبل غوتاما، بل يزعمون أن هناك بوذا آخر اسمه مايثريا (ميثرا) سيظهر في المستقبل، وتقول الأسطورة إن روح بوذا خالدة خلود الدهر، وهي تتمثل في الدالاي لاما وعندما يموت فإنه يموت جسديًا ولكن روحه أو روح بوذا