ويرى البعض الآخر أن عدد اليهود حوالي 100 ألف يهودي، أي ما يقدر بثمن تعداد المدينة". (العهد القديم كما عرفته كنيسة الاسكندرية. ترجمة وإعداد رهبان القديس أنبا مقار. سنة 1994 م. ص 25.) "
انتشار المسيحية في وسط آسيا
نحن هنا لسنا بصدد تقديم دراسة تاريخية تفصيلية حول انتشار المسيحية في آسيا. ولكن سوف نقدم دراسة مختصرة وفيها نركز على الأماكن التي قال المؤلف بأن المسيح قد ذهب إليها ليبشر خراف إسرائيل الضالة.
كتب الدكتور عزت ذكي: ترى كيف دخلت المسيحية إلى تلك البلاد؟
هناك دائرتان نستقي منهما معرفتنا في هذا المجال، دائرة التقاليد ودائرة التاريخ. وحيثما يخفق التاريخ في أن يتحدث إلينا بسبب غموض القدم، تتقدم التقاليد لسد الفراغ.
والتقاليد ... تقرن المسيحية السريانية بالعصر الرسولى. بل إن البعض منها يؤكد أن تقديم البشارة لآسيا قد حدث أثناء حياة المسيح. وهي تقدم لنا لتأكيد هذه الغاية قصصًا ثلاث:
1 -القصة الأولى:
تدور حول زيارة المجوس الثلاثة للطفل يسوع
يؤكد النساطرة ما دام المجوس قد عرفوا السريانية الآرامية وتخاطبوا بها مع يهود أورشليم، فلا بد وأنهم أتوا من مملكة أوري أو مملكة أديسا نفسها، وهي التي احتفظت وحدها بالسريانية كلغة رسمية لها وسط عدد من اللغات التي سيطرت على الدول ... بل لقد قيل أيضًا إن قصة المسيحية تجد جذورها هناك قبل ولادة المسيح بسبعة قرون كاملة، حيث أشرقت على زرادشت (39) في الكهف الذي اعتزل فيه، تلك النواميس والمبادئ الأخلاقية التي وجدت كمالها في المسيحية، وهناك أيضًا أعلنت له الرؤيا والنبوات عن ذلك الطفل السري العجيب (الكلمة الذي به خُلقت السموات) ، وبهذا النبوة تحدث إلى أتباعه طالبًا منهم (يتبعوا نجمه) واستنادًا على ذلك ظلت هواية المجوس