اليهود إلى"السامرة"في كتب الملوك وأخبار الأيام، لم تكن تعني غير المنطقة التي يقيم فيها بعض بني إسرائيل في الجليل ممن كانوا يناهضون اليهودية والتهويد بمساندة من السامريين ذوي الأصول الإسرائيلية وليس السكوثية.
والشيء المثير للتساؤل العلمي: إذا كان بنو إسرائيل قد حملوا معهم عظام يوسف سلام عليه إلى الشرق ودفنوها في"شكيم"كما ذكروا، فكيف يمكن لصاحب عقل أن يتصور أن الشرق هو في الغرب .. ؟ أفلا يدعو هذا إلى السخرية حقًا .. ؟؛ وإذا صح مثل هذا الكذب، فهل يعقل ألا يتمكن اليهود في العالم كله، من العثور على قبر ملكهم وزعيمهم النبي يوسف سلام عليه في المنطقة التي أشاروا إليها وذلك طيلة وجودهم هنا لآلاف السنين .. ؟
دعونا إذًا نبحث عن موقع"شكيم"كاسم منطقة جغرافية في مكان ءاخر لا يزال موجودًا حتى اليوم، وليس كقرية صغيرة مندثرة وبائدة.
نبدأ معًا من منابع المياه في منطقة"شيلوه"ونتتبع نفوذ تلك المنطقة يمينًا باتجاه ممر خيبر ومنطقة كشمير، ثم نعبر معًا هذا الممر التاريخي المعروف باسم (طريق الحج) قبل أن يسمونه (طريق الحرير) شرقي جبل هملايا إلى"التبت" (سطح العالم) . ثم ننتقل من التبت جنوبًا إلى"شمالي الهند"لنجد المنطقة التي نبحث عنها، والمعروفة اليوم باسم (سكِّيم) . هذا الإنتقال يفرضه علينا سفر الملوك الأول الذي يتكلم عن مكان إعلان سليمان المك"وليًا للعهد"، وملكًا من بعد والده"داوود"سلام عليهما في وادي نهر"جيحون"وهو بلسان محو الآثار القديم والمعاصر (أمو ـ داريا) . يقول السفر المذكور: