بحر سوف (أسوف) بين روسيا وشبه جزيرة القرم
العودة إلى شكيم:
يعتقد كهنة العهد القديم أن موقع"شكيم"هو في قضاء نابلس من أرض فلسطين، وأن الكلمة تشير إلى مدينة بذاتها، حاولوا إيجاد مكان لها في منطقة إسرائيلية غير يهودية، يقطنها يهود أشكناز (سكوثيون) يسمون أنفسهم"السامريين"نسبة إلى مدينة"سامِراكند"بين نهري سيحون وجيحون في الشرق الأقصى. وأطلقوا على قضاء منطقة نابلس وجوارها اسم"السامرة".
وقد سبق أن قلنا إن الخزر (السكوثيين) هم أجداد الآراميين في بلاد الشام، وأن هذه العلاقة هي التي سمحت لهم بتسمية بعض المدن والقرى بأسماء أمورية سكوثية مستوردة ليستوطنوها هنا.
إن أيًا من الوثائق المصرية أو الأشورية أو حتى البابلية والسومرية والفرثية، ولا حتى الإغريقية، لم يشر إلى مدينة في فلسطين تحمل إسم"شكيم"أو"السامرة". هذا فقط ظهر بعد يسوع بعدة قرون، والبرهان على ذلك أن المنطقة في القرون الميلادية الأولى لم تكن تُعرَف إلا باسم (الجليل) فقط، وحتى كلمة (فلسطين) ذاتها لم تكن معروفة في ذلك الزمان. وهذا مثبت في الإنجيليات ـ مع الإشارة إلى وجود السامريين وليس السامرة ـ مما يعني أنها لا وجود لها عندنا على هذه الأرض في فلسطين إطلاقًا. والإشارة من