فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 301

في سفر الملوك الأول عن أولى المعارك بين بني إسرائيل وبين الفلاستينيين وأخذ الفلاستينيين للتابوت المقدس (الصندوق المقدس) ، ثم استردادهم له بعد تلك الواقعة على يد داوود سلام عليه.

أما مرحلة تدمير المسجد الأقصى نهائيًا في شيلوه فترجع على القرن الثامن ق. م الذي تبدأ فيه قصة [ءال عمران] سلام عليهم وهم: [عمران الملك ـ امرأة عمران الملك الشهيد ـ زكريا النبي قيم بيت الله الأقصى ـ يحيى النبي بن زكريا، ءاخر ملوك بني إسرائيل في شيلوه ـ عيسى ابن مريم ابنة عمران الملك الشهيد] سلام عليهم. وهي المعركة الحاسمة التي اندفع خلالها أقوام يأجوج ومأجوج من بلاد أمور ومنوسوريا وما جاورها، وأمعنوا قتلًا في العائلة المالكة، وبني هرون، بينما أنقذ الله تبارك اسمه، المسيح عيسى ابن مريم وأمه، سلام عليهما، وءاواهما إلى ربوة ذات قرار ومعين كما أخبرنا في الآية 50 من سورة المؤمنون؛ ومن هناك، هيأ لهما الله تبارك اسمه، الوصول إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة بعيدًا عن متناول الجيوس الغازية الشرسة.

وهكذا تفرقت الأسباط العشرة على اتساع رقعة بلادهم في روسيا وبلاد بحر البلطيك وصولًا إلى أوروبة الوسطى، وحملت كل مجموعة عشائرية منهم إسمها القومي، فصرنا نرى الأوسبك (الأوس) ، والتاجيك (التاجيين الملوك) ، والقيرغيز، والترك، والدانيين (الدان مارك) والفيكونغ، والميديين والفرثيين وووو ... إلخ. ممن اختلطت أنسابهم بأنساب الغزاة وتقاليدهم وثقافاتهم، فرأينا عبادة بعل الذي سماه أهل الهند منهم (فالا) ، وعبادة (إيل) وعبادة الكواكب والنجوم وما إلى ذلك، بينما استكان منهم من بقي في البلاد إلى الذل والمهانة والتشرد والتسول على طريقة الغجر المعروفة إلى اليوم. ولذلك، ربطت النازية الجرمانية بين اليهود وبين الغجر في تقييم السلالات قبيل الحرب العالمية الثانية وأثنائها.

حمل هؤلاء معهم معهم كل ثقافتهم الذاتية والمختلطة والمشتركة بما في ذلك ظاهرة الشامانية المتعلقة بوجود عالم محجوب هو عالم الالهة والشياطين وأرواح السلف. وان هذا العالم لا يستجيب الاّ للسامان الكاهن الذي يستخدم السحر والوهم لمعالجة المرضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت